مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦٩ - ١- سند الحاكم بروايته الكاملة صحيحٌ
قال الدارقطني: لا بأس به.
وقال أبو بكر البرقاني: هو لا بأس به.
وقال محمّد بن أبي الفوارس: كان يقال: في كتبه أحاديث مناكير، ولم يكن عندهم بذاك. وسئل عنه مرّة فقال: ضعيف.
ولد سنة ٢٦٤ ه، وتوفّي سنة ٣٥٧ ه[١].
وبما أنّه فقيه ومن كبارأصحاب ابن جرير وتلامذته، وصحّح له الحاكم، وروى عنه الأئمّة، واقتصر الدارقطني والبرقاني على تليينه، وانفرد محمّد بن أبي فوارس بتضعيفه لمجرّد وجود المناكير في كتبه وهو غير قادح، فيتحصّل أنّه فقيه ثقة.
أبو عبداللَّه محمّد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم البغدادي ثمّ العكبري، المشهور بأبي الأحوص، ثقة حافظ.
قال الدارقطني: كان من الثقات الحفّاظ. وقال في موضع آخر: ثقة مأمون حافظ.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: مستقيم الحديث.
وقال عبدالرحمان بن يوسف بن خراش: من الأثبات المتقنين.
وقال الخطيب البغدادي: كان من أهل الفضل والرحلة.
وقال الذهبي: الإمام الحافظ الثبت، قاضي عكبرا ... له رحلة واسعة ومعرفة تامّة.
[١] - تاريخ بغداد ١: ٣٣٧/ الترجمة ٢١٧، سير أعلام النبلاء ١٦: ٦٠- ٦١/ الترجمة ٤١، الأنساب للسمعاني ٥: ٢١٣« المُحْرِمي»، ميزان الاعتدال ٣: ٤٦٢/ الترجمة ٧١٦٤ وادّعى أنّ الدارقطني ضعّفه، لسان الميزان ٥: ٥١- ٥٢/ الترجمة ١٧٦، إكمال الكمال ٧: ٢٢١.