مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٨٣ - ٣- سند البخاري منقطعٌ
قال الدوري: كان من ثقات الناس.
وقال النسائي: ثقة. وقال: لا بأس به إلّاأنّه كان قد ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيّد.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال الترمذي: ثقة.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال أحمد: ما بحديثه عندي بأس، وهو أحبّ إليّ من حسين بن واقد.
وقال ابن المبارك: حسين بن واقد ليس بحافظ ولا يترك حديثه، وأبو حمزة صاحب حديث. وقال: السكري وابن طهمان صحيحا الكتاب. وسئل ابن المبارك عن الأئمّة الذين يقتدى بهم، فذكر أبا بكر وعمر حتّى انتهى إلى أبي حمزة وأبو حمزة حيّ.
وقال العبّاس بن مصعب بن بشر المروزي: كان مستجاب الدعوة.
قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ: كان ثقة بنيلًا ثبتاً.
قال الخطيب: كان من أهل الفضل والفهم، واحتجّ بحديثه البخاري ومسلم في صحيحيهما، ودخل بغداد قديماً في حداثته.
وقال الذهبي في السيّد: الحافظ الإمام الحجّة.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة فاضل.
وشذ ابن عبدالبرّ فقال: ليس بقوي. وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط.
قال ابن حجر في مقدّمة فتح الباري: عمي في آخر عمره، فتكلّم فيه بعضهم تعنّتاً.
روى له الجماعة.