مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٧٧ - السند حَسَنٌ
قال أحمد: لا بأس به، قيل له: إنّ سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه، فقال: حمّاد لم يكن ينهى عنه، إنّما كان يتشيّع، وكان يحدّث بأحاديث في فضل عليّ، وأهل البصرة يغلون في علي.
وقال أحمد: قدم صنعاء فحدّثهم حديثاً كثيراً، وكان عبدالصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه.
وقال يحيى بن معين: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيّع.
وقال العجلي: ثقة وكان يتشيّع.
وقال ابن المديني: هو ثقة عندنا، وقال أيضاً: أكثر عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبيّ صلى الله عليه و آله.
وقال الجوزجاني: روى أحاديث منكرة، وهو ثقة متماسك، وكان لا يكتب.
وقال البخاري: يقال كان أُمّيّاً.
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان من الثقات المتقنين في الروايات غير أنّه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه.
وقال ابن شاهين: إنّما يتكلّم فيه لعلّة المذهب، وما رأيت من طعن حديثه إلّا ابن عمّار بقوله: ضعيف.
وقال البزّار: لم نسمع أحداً يطعن عليه في الحديث ولا في خطأ فيه، إنّما ذُكرت عنه شيعيّته، وأمّا حديثه فمستقيم.
وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين وكان يتشيّع.
وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام: كنّا في مجلس يزيد بن زريع فقال: من