مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٩٥ - ١- سند أبي يعلى حَسَنٌ
وقال ابن حجر: ثقة له تصانيف. روى له الجماعة. توفّي سنة ١٨٧ ه[١].
ليث بن أبي سليم الكوفي الليثي، أبوبكر، المتوفّى سنة ١٤٨ ه أو ١٤٣ ه مرتبته صدوقٌ، فإنّه ثقة في نفسه ولكن فيه ضعف يسير من جهة حفظه وذلك في آخر عمره عند اختلاطه. استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له مسلم مقروناً بغيره، وروى له أصحاب السنن الأربعة.
قال الذهبي في الكاشف: فيه ضعف يسير من سوء حفظه، كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير، وبعضهم احتجّ به.
وقال أبو داود: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة، روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه.
وقال الترمذي: قال محمّد بن إسماعيل: ليث بن أبي سليم صدوق وربّما يهم في الشيء.
وقال أبوبكر بن عيّاش: كان من أكثر الناس صلاةً وصياماً.
وقال عبدالوارث: كان من أوعية العلم.
وقال ابن حجر في لسان الميزان: أحد العلماء والنسّاك.
وقال العجلي: جائز الحديث، وقال مرّة: لا بأس به.
وقال البزّار: أصابه شيء من الاختلاط فيبقى في حديثه لين. وقال: كان أحد العبّاد إلّاأنّه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه، وإنّما تكلّم فيه أهل العلم بهذا، وإلّا فلا نعلم أحداً تَرَكَ حديثه.
[١] - تهذيب الكمال ١٨: ٣٦- ٣٩/ الترجمة ٣٤٠٧، تهذيب التهذيب ٦: ٢٧٤/ الترجمة ٦٠٣، تقريب التهذيب ١: ٥٩٨.