مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٧٢ - السند حَسَنٌ
فالأُشناني صدوق، وثّقه أبو عليّ الحافظ، وقال أبو عليّ الهروي صدوق، ومدحه الخطيب، وأطراه طلحة بن محمّد بن جعفر وقال أنّه من المجوّدين، وروى عنه كبار المحدّثين والأئمّة، وأقرّه إبراهيم الحربي في زمانه، ولم يضعّفه إلّا الدارقطني، وقدح الأقران لا يؤخذ به، على أنّك عرفت أنّ آخرين رووا هذا الحديث عن ابن لهيعة، فاتّهام الأُشناني بوضعه تخليط فظيع من ابن الجوزي.
ولعلّ ميله لأهل البيت جعلهم يحملون عليه هذه الحملة الشعواء، فقد كان له من الكتب: كتاب فضائل أميرالمؤمنين، وكتاب مقتل الحسين، وكتاب مقتل زيد بن عليّ عليهما السلام.
الحسين بن الكميت بن البهلول بن عمر، أبو عليّ الموصلي، ثقة، قدم بغداد وحدّث بها، وتوفّي سنة ٢٩٤ ه. ثقة.
قال الخطيب وابن الجوزي: كان ثقة.
وقال الدارقطني: لا بأس به[١].
سليم بن منصور بن عمّار، تقدّم أنّه صدوق.
والده منصور بن عمّار بن كثير، تقدّم أنّه واعظ صدوق.
عبداللَّه بن لهيعة، تقدّم أنّه صدوق يهم.
حيّي بن عبداللَّه بن شريح المعافري الحُبليّ، أبو عبداللَّه المصري، المتوفّى سنة ١٤٣ ه، صدوق.
[١] - تاريخ بغداد ٨: ٨٧- ٨٨/ الترجمة ٤١٨٣، سؤالات الحاكم للدارقطني: ١١٣/ الترجمة ٨٧، المنتظم لابن الجوزي ٦: ٦١/ الترجمة ٩٠.