مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٥٨ - ١- سند الترمذي حَسَنٌ
الزكيّة أعلام معروفون بالدين والورع والتقوى، فكان ماذا؟! فاقرأ واعجب.
قال الذهبي في الكاشف: صدوق إمام، قال ابن معين: ليس بحجّة. وقال في تذكرة حفّاظه: هو من مشاهير المحدّثين وغيره أثبت منه.
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
روى له الجماعة، وحديثه محتجّ به في سائر الأُصول.
ولد سنة ١١٤ ه، وتوفّي سنة ١٨٩ ه أو ١٩٠ ه[١].
رزين بن حبيب الجهني- ويقال البكري- الكوفي الرمّاني، ويقال: التمّار، ويقال: بيّاع الأنماط، ثقة.
قال ابن معين: رزين بيّاع الرمّان ثقة.
وسئل أحمد عن رزين بيّاع الرمّان، فقال: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث ليس به بأس.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفيّ لا بأس به.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة.
روى له الترمذي.
وفرّق البخاري وابن أبي حاتم وابن حبّان بين رزين بيّاع الأنماط، وبين رزين ابن حبيب الجهني بيّاع الرمّان، والتوثيقات المتقدّمة كلّها في بيّاع الرمّان الجهني.
[١] - تهذيب الكمال ١١: ٣٩٤- ٣٩٨/ الترجمة ٢٥٠٤، تهذيب التهذيب ٤: ١٥٩- ١٦٠/ الترجمة ٣١٣، تقريب التهذيب ١: ٣٨٤، طبقات ابن سعد ٦: ٣٩١، سير أعلام النبلاء ٩: ١٩- ٢١/ الترجمة ٥، تاريخ بغداد ٩: ٢٢- ٢٥/ الترجمة ٤٦١٥، تذكرة الحفّاظ ١: ٢٧٢/ الترجمة ٢٧٢٥٨، الكاشف ١: ٤٥٨.