مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٠٥ - ٢- سند الخوارزمي حَسَنٌ
وقال العجلي: كان قدريّاً معتزليّاً رافضيّاً، وكان من أحفظ الناس، وكان قد سمع علماً كثيراً، وقرابته كلّهم ثقات وهو غير ثقة.
وقال محمّد بن عبداللَّه البرقي: كان يرى- أو قال: يُرمى- بالقدر والتشيّع والكذب.
وقال عبدالرزّاق: ناظرته فإذا هو معتزليّ فلم أكتب عنه.
وقال ابن حبّان في المجروحين: كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب مع ذلك في الحديث.
وقال يحيى بن سعيد: كذّاب، وقال: كنّا نتّهمه بالكذب.
وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال: كذّاب في كلّ ما روى.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال ابن المديني: كذّاب وكان يقول بالقدر.
وقد وثّقه الإمام الشافعي وابن الإصبهاني، وقال ابن عقدة وابن عدي أنّهما لم يجدا في أحاديثه حديثاً منكراً، وقد روى عنه كبار المحدّثين.
قال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريّاً، قيل للربيع: فما حمل الشافعي على أن روى عنه؟ قال: كان يقول: لئن يخرّ إبراهيم من بعد أحبُّ إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث.
وكان الشافعيّ يقول: أخبرني من لا أتّهم، يعني إبراهيم بن أبي يحيى.
وقال أبو أحمد بن عدي: سألت ابن عقدة: أتعلم أحداً أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي؟ فقال: نعم، حدّثنا أحمد بن يحيى الأودي،