مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٩٧ - ١- سند أبي يعلى حَسَنٌ
أصبحتَ يا أبا عبداللَّه، ففرغ ليث من الأذان، فقال (...). كذا مبتور والظاهر أنّه ردّه ردّاً عنيفاً فحذفوه. ويظهر أنّ ذلك لأنّه كان يؤذّن عند الفجر الصادق، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أسفروا بالفجر، ولكنّ القوم بما أنّهم كانوا يؤذّنون عند الفجر الكاذب حملوا ذلك منه على الاختلاط.
ولذلك قالوا لعيسى بن يونس: لِمَ لم تسمع من ليث بن أبي سليم؟ قال:
قد رأيته وكان قد اختلط، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذّن؟!
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال الحاكم أبو عبداللَّه: مجمعٌ على سوء حفظه. لكنّه وقع في حديث له في المستدرك فقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرِجاه؛ لأنّ مداره على حديث ليث بن أبي سليم عن أبي الزبير[١].
وروى الترمذي رواية فيها ليث هذا وقال: حديث حسنٌ.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: وهو ثقة إلّاأنّه ينسب إلى التخليط والغلط[٢].
وقال الفضل بن عياض: كان أعلم أهل الكوفة بالمناسك.
وقال ابن الجنيد: ليس بذاك القوي.
وقال يعقوب بن أبي شيبة: صدوق ضعيف الحديث.
وقال عبداللَّه بن إدريس: ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلّاسمعت منه ما لم أسمع منه[٣].
[١] - المستدرك على الصحيحين ٢: ٤١٢.
[٢] - مجمع الزوائد ١: ٢١٢.
[٣] - تهذيب الكمال ٢٤: ٢٧٨- ٢٨٨/ الترجمة ٥٠١٧، تهذيب التهذيب ٨: ٤١٧- ٤١٩/ الترجمة ٨٣٥، تقريب التهذيب ٢: ٤٨، الطبقات الكبرى ٦: ٣٤٩، معرفة الثقات للعجلي ٢: ٢٣١/ الترجمة ١٥٦٧، لسان الميزان ٧: ٣٤٧/ الترجمة ٤٤٩٧، ميزان الاعتدال ٣: ٤٢٠- ٤٢٣/ الترجمة ٦٩٩٧، الكاشف ٢: ١٥١.