مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٨٤ - السند
وقال: فيه ضعف. وقال: ليس به بأس. وقال: حديثه ليس بشيء.
وقال الخطيب: كان صالحاً ديّناً.
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان يتشيّع. وذكره في المجروحين وقال:
فاحش الخطأ فيما يروي، يجب التوقّف في أمره.
وقال العجلي: كوفيّ صدوق. وقال في موضع آخر: كان وجهاً من وجوه أهل الكوفة وكان فقيهاً.
وقال البزّار في السنن: صالح.
وقال أبو زرعة: ليّن.
وقال ابن نمير: في حديثه بعض الغلط.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وعامّة حديثه إفرادات وغرائب، وهو ممّن يحتمل حديثه ويكتب.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتجّ به.
وقال البخاري والحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وضعّفه ابن المديني وقال: لا أكتب حديثه.
وقال ابن سعد والنسائي: ضعيف.
وقال الجوزجاني: واهي الحديث.
وقال الدارقطني: متروك، وقال مرّة أُخرى: ضعيف ويخرج حديثه.
وقال الذهبي في الكاشف: فقيه صالح ليّن الحديث.
وأسرف ابن حجر فقال: ضعيف وكان له فقه وفضل.
روى له ابن ماجة.