مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٦٦ - روايته عن النبيّ صلى الله عليه و آله
المتوفّى سنة ٣١١ ه في صحيحه- وهو الحديث الذي يقتضي كونه صحابيّاً- قال المنذري المتوفّى سنة ٦٥٦ ه: وقد توهّم ابن خزيمة أنّ لكدير صحبة فأخرج حديثه في صحيحه، وإنّما هو تابعيّ شيعيّ، تكلّم فيه البخاري والنسائي [المتوفّى سنة ٣٠٣]، وقوّاه أبو حاتم [المتوفّى سنة ٣٢٧ ه] وغيره، وقد عدّه جماعةٌ من الصحابة وهماً منهم، ولا يصحّ، واللَّه العالم[١].
وقد ذكر حديثه معمر بن راشد المتوفّى سنة ١٥١ ه في جامعه[٢] دون تشكيك في صحبته، وذكره أبو داود الطيالسي المتوفّى سنة ٢٠٤ في مسنده[٣] بقوله:
«رضي اللَّه عنه» مشعراً بأنّه من الصحابة، وكذلك فعل أحمد بن عمرو بن الضحّاك المتوفّى سنة ٢٨٧ ه في الآحاد والمثاني[٤] حيث ترضّى عليه، وروى عنه عبدالرزّاق المتوفّى سنة ٢١١ ه في مصنّفه[٥] دون أيّ تشكيك.
وحين ذكره النسائي المتوفّى سنة ٣٠١ ه في ضعفائه[٦]، ذكره أحمد بن هارون البرديجي المتوفّى سنة ٣٠١ ه في الأسماء المفردة على أنّه من الصحابة ثمّ قال:
وقد قيل ليس له صحبة[٧]. فضعّف هذا الرأي.
ثمّ توالت التشكيكات في صحابيّته، ممّن أتوا بعد ابن حنبل والبخاري، فراحوا يعبّرون بعبارة «اختلف في صحبته» «مختلف في صحبته» «يروي
[١] - الترغيب والترهيب ٢: ٤٠.
[٢] - الجامع لمعمر بن راشد ١٠: ٤٥٦/ ح ١٩٦٩١.
[٣] - مسند أبي داود الطيالسي ١: ١٩٤/ الترجمة ١٣٦١.
[٤] - الآحاد والمثاني ٥: ١٩٩/ الترجمة ٢٧٢٨.
[٥] - المصنّف لعبدالرزّاق ١٠: ٤٥٦/ ح ١٩٦٩١.
[٦] - الضعفاء والمتروكين ١: ٨٩/ الترجمة ٥٠٢« كدير الضبّيّ ضعيف».
[٧] - الأسماء المفردة ١: ٧٤/ الترجمة ٩٣.