مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٠٣ - ٢- سند أبي عمرو بن السماك صحيحٌ
توفّي سنة ٣٤٤ ه، وشارك في تشييعه نحو خمسين ألفاً، ودفن بمقبرة باب الدير.
وشذّ الذهبي فغمزه وأنزله إلى مرتبة صدوق، وذلك لروايته روايةً كاذبةً العلّةُ فيها غيرُهُ، فقال في ميزان الاعتدال: صدوق في نفسه لكن روايته لتلك البلايا عن الطيور كوصيّة أبي هريرة، فالآفة من فوق، أمّا هو فوثّقه الدارقطني، قال ابن السماك: وجدت في كتاب أحمد بن محمّد الصوفي: حدّثنا إبراهيم بن حسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ مرفوعاً من أسمج الكذب: من أدرك منكم زماناً يطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب ... الحديث بتمامه، وهذا الإسناد ظلمات، وينبغي أن يغمزه ابن السماك لروايته هذه الفضائح.
قال ابن حجر في لسان الميزان: لو فتح المؤلّف [يعني الذهبي] على نفسه ذكر من روى خبراً كذباً آفته من غيره ما سلم معه سوى القليل من المتقدّمين فضلًا عن المتأخّرين، وإنّي لكثير التألّم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف[١].
الحسن بن سلام بن حمّاد بن أبان بن عبداللَّه، أبو علي السوّاق، ثقة.
قال الدارقطني: ثقة صدوق.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال الذهبي: الإمام الثقة.
[١] - تاريخ بغداد ١١: ٣٠٠- ٣٠٢/ الترجمة ٦٠٩٢، سير أعلام النبلاء ١٥: ٤٤٤- ٤٤٥/ الترجمة ٢٥٥، ميزان الاعتدال ٣: ٣١/ الترجمة ٥٤٨٦، لسان الميزان ٤: ١٣١- ١٣٢/ الترجمة ٢٩٩، الأنساب للسمعاني ٣: ٢٩٠، المستدرك للحاكم ١: ١٨٨، ٣: ٣٣٣.