مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٠١ - السند قويٌّ
ما بين ٨٠- ٩٠ ه، صدوق طبق مباني العامّة- وإن كان في الواقع ضعيفاً- فقد قال العجلي: كوفيّ تابعيّ ثقة من خيار التابعين، وذكره ابن حبّان في الثقات.
قال ابن حجر: صدوق رُمِي بالنصب.
أدرك عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قدم دمشق وسمع من عبداللَّه بن عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان، ووفد على يزيد ابن معاوية.
وقال المرزباني: هو أحد الشعراء، وكان عثمانيّاً منحرفاً، وهو أحد من شهد على حجر بن عدي.
روى له البخاري في الأدب المفرد[١].
أقول: الظاهر أنّ هذا الأسدي المقتول مع الحسين عليه السلام هو أنس بن الحارث الكاهلي الأسدي؛ إذ ليس في بني أسد من الشهداء مع الحسين عليه السلام إلّامن تُرجِمَ وذكرت كيفيّة استشهاده إلّاهذا الأسدي، فما أحراه أن يكون هو أنس بن الحارث، الذي ذكره الكميت بن زيد الأسدي بقوله:
|
سوى عصبة فيهم حبيبٌ معفَّرٌ |
قضى نحبه والكاهلي المزمَّلُ[٢] |
|
[١] - تهذيب الكمال ٣٠: ٣٦٢- ٣٦٤/ الترجمة ٦٦٣٩، تهذيب التهذيب ١١: ٧٩/ الترجمة ١٤٩، تقريب التهذيب ٢: ٢٦٩، طبقات ابن سعد ٦: ٢١٤.
[٢] - ديوان الكميت ٢: ٢١٢. وهي من جملة هاشميّاته.