مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٠٨ - السند حَسَنٌ
لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلّادخل جهنَّم.
قال: فانطلقت هارباً مولّياً في الأرض حتّى خفي عَلَيَّ مقتله»[١].
السند: حَسَنٌ.
أبوالقاسم هبة اللَّه بن عبداللَّه بن أحمد الشروطي الواسطي، ثقة.
قال الذهبي: الإمام الثقة المحدّث.
قال السمعاني: شيخ ثقة صالح، نسخ وحصّل الأُصول، وحدّثنا عنه جماعة وسمعتهم يثنون عليه ويصفونه بالعلم والاشتغال بما يعنيه.
توفّي سنة ٥٢٨ ه، وله ٨٦ سنة[٢].
أبوبكر الخطيب، أحمد بن علي بن ثابت، الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد، ثقة إمام.
وثّقه من معاصريه عبدالعزيز الكتّاني وابن الأكفاني وابن ماكولا، وأطراه السمعاني وابن النجّار والسبكي وابن عساكر وغيرهم، ووصفوه بأنّه أحد الأئمّة الأعلام، وأنّه لم يكن للبغداديّين بعد الدارقطني مثله، وأنّه كان إمام الدنيا في عصره، وأنّه الحافظ الكبير الإمام محدّث الشام والعراق.
ولد سنة ٣٩٢ ه، وتوفّي سنة ٤٦٣ ه[٣].
[١] - تاريخ دمشق ١٤: ٢٢٣. ونقله المزّيّ في تهذيب الكمال ٦: ٤١١ عن الدارقطني بسنده إلى خرداء[ كذا وقع عنده] عن هرثمة. ونقله ابن حجر في تهذيب التهذيب ٢: ٣٠١ عن إسحاق بن سليمان الرازي بسنده إلى جرداء عن هرثمة.
[٢] - سير أعلام النبلاء ٢٠: ٥/ الترجمة ١.
[٣] - تذكرة الحفّاظ ٣: ١١٣٥- ١١٤٦/ الترجمة ١٠١٥، تاريخ دمشق ٥: ٣١- ٤١/ الترجمة ١٦، طبقات الشافعيّة للسبكي ٣: ١٢- ١٦، إكمال الكمال ١: ٣٤، الكامل في التاريخ ١: ٢٦.