مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٧٢ - ٢- سند أبي بكر القطيعي ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
مستملين، وكتب الناس عنه قياماً، ثمّ حسب من حضره بمحبرة فبلغ ذلك نيّفاً وأربعين ألف محبرة سوى النظّارة. وقد مدحه البحتري.
وقال السمعاني: من ثقات المحدّثين وكبارهم.
مات سنة ٢٩٢ ه في بغداد ونقل إلى البصرة ودفن بها، وقد قارب المائة[١].
حجّاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمّد السلمي مولاهم البصري، ثقة فاضل.
قال أحمد: ثقة ما أرى به بأساً.
وقال أبو حاتم: ثقة فاضل.
وقال العجلي: ثقة رجل صالح.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث.
وقال ابن قانع: ثقة مأمون.
وقال الفلاس: ما رأيت مثله فضلًا وديناً.
ووثّقه ابن حبّان وابن شاهين.
وقال ابن حجر: ثقة فاضل.
روى له الجماعة.
توفّي سنة ٢١٧ ه وقيل ٢١٦ ه[٢].
[١] - تاريخ بغداد ٦: ١١٩- ١٢٢/ الترجمة ٣١٥١، سير أعلام النبلاء ١٣: ٤٢٣- ٤٢٥/ الترجمة ٢٠٩، تذكرة الحفّاظ ٢: ٦٢٠- ٦٢١/ الترجمة ٤٧٩، الأنساب للسمعاني ٥: ٣٦.
[٢] - تهذيب الكمال ٥: ٤٥٧- ٤٥٩/ الترجمة ١١٢٨، تهذيب التهذيب ٢: ١٨٢/ الترجمة ٣٨٣، تقريب التهذيب ١: ١٩٠.