مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٦ - ١- سند البخاري حَسَنٌ
* ومن عجائب التجنّي ما زعمه الذهبي من أنّ أنس بن الحارث ليس بصحابي، وردّه ابن حجر فكفانا مؤونة الردّ، قال في الإصابة ١: ٢٧٠ بعد أن ترجم ترجمة وافية لأنس بن الحارث: ووقع في التجريد للذهبي: لا صحبة له وحديثه مرسل، وقال المزّي: له صحبة فَوَهِمَ، انتهى. ولا يخفى [والكلام لابن حجر] وجه الردّ عليه ممّا أسلفناه، وكيف يكون حديثه مرسَلًا وقد قال:
«سمعتُ»، وقد ذكره في الصحابةِ البغويُّ وابن السكن وابن شاهين والدغولي وابن زبر والباوردي وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم. انتهى كلام ابن حجر.
* وقد ورد نسب هذا الصحابي في كتب الإماميّة بأنّه كاهليّ أَسَديّ، فقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في عداد صحابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونصّ على أنّه قتل مع الحسين عليه السلام[١]. وذكره في أصحاب الحسين عليه السلام قائلًا: أنس بن الحارث الكاهلي[٢].
وقال ابن نما: خرج أنس بن الحارث الكاهلي وهو يقول:
|
قد علمت كاهلنا وذودانْ |
والخندفيّون وقيسُ عيلانْ |
|
|
بأنّ قومي آفةٌ للأقرانْ |
يا قوم كونوا كأُسُودِ خفّانْ |
|
|
واستقبلوا القوم بضرب أَلآنْ |
آلُ عليٍّ شيعةٌ للرحمانْ |
|
وآلُ حربٍ شيعة للشيطانْ[٣].
والظاهر أنّه هو الوارد في الزيارة الرجبيّة: «السلام على أنس بن كاهل
[١] - رجال الطوسي: ٢١/ الترجمة ٩.
[٢] - رجال الطوسي: ٩٩/ الترجمة ٩٥٩.
[٣] - مثير الأحزان: ٤٦.