مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٥ - سند الخوارزمي معتبرٌ
أبوالحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، من مشايخ الموفّق الخوارزمي المتوفّى سنة ٥٦٨ ه، وقد وصفه ب: الشيخ القاضي الإمام زين الأئمّة، وروى عنه ابن شهرآشوب المتوفّى سنة ٥٨٨ ه.
وأبو عليّ إسماعيل بن أحمد بن الحسين بن عليّ بن موسى البيهقي الخسروجردي الشافعي، الإمام ابن الإمام، شيخ القضاة، ولي تدريس الشافعيّة والقضاء وراء جيحون، وقد وصف ب: الفقيه الإمام، وكان عارفاً بالمذهب جليل القدر، ولد سنة ٤٢٨ ه، وتوفّي سنة ٥٠٧ ه[١].
أبوه: أبوبكر أحمد بن الحسين بن عليّ بن موسى البيهقي الخسروجردي الشافعي، الإمام الجليل الحافظ العلّامة الثبت الفقيه، سمع من الحاكم النيسابوري فأكثر جدّاً وتخرّج به.
قال إمام الحرمين الجويني: ما من فقيه شافعيّ إلّاوللشافعي عليه منّة إلّاأبابكر البيهقي فإنّ المنّة له على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه، وهو صاحب كتاب شعب الإيمان، ولد سنة ٣٨٤ ه، وتوفّي سنة ٤٥٨ ه[٢].
أبوالقاسم الحسن بن محمّد بن حبيب المفسّر النيسابوري، قال عبدالغفّار: إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، انتشر عنه بنيسابور العلم الكثير، وسارت تصانيفه الحسان في الآفاق، وكان أُستاذ الجماعة، وكان الأُستاذ أبوالقاسم الثعلبي من خواصّ تلاميذه، كان أوّلًا كراميّ المذهب ثمّ تحوّل شافعيّاً، وكان يدرّس
[١] - تتمّة المختصر لابن الوردي ٢: ٣١، سير أعلام النبلاء ١٩: ٣١٣- ٣١٤/ الترجمة ٢٠٠، طبقات الشافعيّة للسبكي ٧: ٤٤، طبقات الشافعيّة للأسنوي ١: ٢٠٠.
[٢] - سير أعلام النبلاء ١٨: ١٦٢- ١٧٠/ الترجمة ٨٦، طبقات الشافعيّة للسبكي ٧: ٤٤، طبقات الشافعيّة للأسنوي ١: ٢٠٠.