مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٤٩ - السند الأوّل حَسَنٌ، بل صحيحٌ
محمّد بن شدّاد بن عيسى، أبو يعلى المسمعي، يعرف بزرقان. ضعّفوه. كان أحد المتكلّمين على مذاهب المعتزلة. وهو من كبار شيوخ أبي بكر الشافعي.
قال الدارقطني: ضعيف. وقال مرّة: لا يكتب حديثه.
وقال أبوبكر البرقاني: ضعيف جدّاً، وقال مرّة: لا يحتجّ به.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: فمن بلاياه، قال: حدّثنا أبو الهذيل العلّاف، قال: أخذت ما أنا عليه من العدل والتوحيد عن عثمان الطويل، وأخبرني أنّه أخذه عن واصل بن عطاء، وأخذه عن عبداللَّه بن محمّد بن الحنفيّة، وأخذه من أبيه، وأخبره أنّه أخذه عن أبيه عليّ عليه السلام، وأنّه أخذه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأخبره أنّ جبريل نزل به عن اللَّه. رواه جماعة عن زرقان فهو متّهم به.
توفّي سنة ٢٧٨ ه، وقيل ٢٧٩ ه ببغداد[١].
أقول: تضعيفهم له كان بسبب عقيدة الاعتزال، وما مثّل به الذهبي لبلاياه يؤكّد ذلك، وذلك لأنّ المسمعي لم يُرد بذلك الرواية عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وإنّما أراد أنّه أخذ عقائده موصولة إلى النبيّ صلى الله عليه و آله، وذلك ما يدّعيه كلّ أرباب المذاهب، إذ كلٌّ يدّعي أنّه يصل بعقيدته إلى النبيّ صلى الله عليه و آله، ولكنّ عداء المحدّثين للمعتزلة جعلهم يختلقون عليهم السقطات، وعضّد ما قلناه اعتماد أبي بكر الشافعي على المسمعي، وتصحيح الحاكم لحديثه.
أبو نعيم، الفضل بن دكين الملائي الكوفي الأحول، المولود سنة ١٣٠ ه، والمتوفّى سنة ٢١٨، تقدّم- في سند الطبراني عن حدمر عن أبي القاسم عن زينب بنت جحش- أنّه ثقة.
[١] - تاريخ بغداد ٢: ٤٢٧- ٤٢٨/ الترجمة ٩٤٤، سير أعلام النبلاء ١٣: ١٤٨- ١٤٩/ الترجمة ٧٩، ميزان الاعتدال ٣: ٥٧٩/ الترجمة ٧٦٦٥، سؤالات الحاكم للدارقطني: ١٥٠/ الترجمة ٢١٢.