مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٥١ - السند الأوّل حَسَنٌ، بل صحيحٌ
وقال سفيان: حدّثنا حبيب بن أبي ثابت وكان دعامة.
وقال ابن معين: ثقة حجّة.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة.
وقال الأزدي: ثقة صدوق.
وقال ابن عدي: هو ثقة حجّة كما قال ابن معين، ولعلّ ليس في الكوفيّين كبير أحد مثله لشهرته وصحّة حديثه.
قال الذهبي في الكاشف: كان ثقة مجتهداً فقيهاً.
قالوا أنّه أرسل عن عروة وأُمّ سلمة، وادّعى ابن أبي حاتم في المراسيل أنّ أهل الحديث اتفقوا على عدم سماعه من عروة واتفاقهم على شيء يكون حجّة. وردّ ابن عبدالبرّ هذه الدعوى وقال: لا شكّ أنّه لقي عروة، وروى عمّن هو أكبر من عروة وأقدم موتاً.
وقال ابن خزيمة في صحيحه: كان مدلّساً.
وقال ابن حبّان: كان مدلّساً، وروى عن أبي بكر بن عيّاش عن الأعمش أنّه قال: قال لي حبيب بن أبي ثابت: لو أنّ رجلًا حدّثني عنك ما باليت أن أرويه عنك.
وقال الذهبي في الميزان: من ثقات التابعين واحتجّ به كلّ من أفراد الصحاح بلا تردّد.
روى له الجماعة.
توفّي سنة ١١٩ ه- وقيل سنة ١٢٢ ه- وكان من أبناء الثمانين[١].
[١] - تهذيب الكمال ٥: ٣٥٨- ٣٦٢/ الترجمة ١٠٧٩، تهذيب التهذيب ٢: ١٥٦- ١٥٧/ الترجمة ٣٢٣، تقريب التهذيب ١: ١٨٣ قال: ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس، الكاشف ١: ٣٠٧/ الترجمة ٩٠٢، تذكرة الحفّاظ ١: ١١٦/ الترجمة ١٠٠، ميزان الاعتدال ١: ٤٥١/ الترجمة ١٦٩٠.