مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤١٨ - سند أبي نعيم ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
ولا يشتكي أبداً، ثمّ قرأ رسول اللَّه: «وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً»[١] ... الآية، قال: وهذان الحديثان ليسا بمحفوظين يرويهما الحسن بن الحسين العرني.
وعدّ الذهبيّ في ميزان الاعتدال من منكراته روايته عن معاذ بن مسلم عن عطاء بن السائب عن سعيد عن ابن عبّاس «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»[٢] قال النبي: أنا المنذر وعليٌّ الهادي، بك يا علي يهتدي المهتدون. ثمّ قال: ومعاذ نكرة فلعلّ الآفة منه. كما عدّ من منكراته روايته عن عيسى بن عبداللَّه عن أبيه عن جدّه، قال: قال رجل لابن عبّاس: سبحان اللَّه إنّي لأحسب مناقب عليّ ثلاثة آلاف، فقال: أَوَلا تقول إنّها إلى ثلاثين ألفاً أقرب.
وأخذوا عليه روايته عن الحسين بن يزيد عن الصادق، عن الباقر، عن السجّاد، عن الحسين، عن أميرالمؤمنين عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله، قوله: يصلّي المريض قائماً، فإن لم يستطع صلّى قاعداً، فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلّي قاعداً صلّى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع صلّى مستلقياً رجليه ممّا يلي القبلة.
وهذه الأحاديث التي عدّوها منكرات كلّها مروية بطرق أُخرى ولها شواهد ومتابعات كثيرة، ولكنّ القوم لا تروقهم فضائل آل محمّد، ولا يأخذون بفقههم، فلذا ضُعف هذا الرجل، لأنّه من رؤساء الشيعة[٣]. وقد صحّح له الحاكم في المستدرك[٤].
[١] - الزخرف: ٣٣.
[٢] - الرعد: ٧.
[٣] - الجرح والتعديل ٣: ٦/ الترجمة ٢٠، الكامل لابن عدي ٢: ٣٣٢، ميزان الاعتدال ١: ٤٨٣- ٤٨٥/ الترجمة ١٨٢٩، لسان الميزان ٢: ١٩٩- ٢٠٠/ الترجمة ٩٠٤.
[٤] - انظر المستدرك ٣: ١٥١.