مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٢ - ١- سند البخاري حَسَنٌ
عن ابن جريج أو عن الأوزاعي فليس بمعتمد لأنّه يدلّس عن كذّابين[١].
وذكر الخطيب هذه الرواية في ترجمة الحسن الرسعني مشيراً إلى أنّه هو راويها فيكون هو واضعها.
وعطاء بن مسلم الخفّاف، أبو مخلّد الكوفي، نزيل حلب، المتوفّى سنة ١٩٠ ه، صدوق يخطئ. فهو في نفسه ثقة لكنّه دفن كتبه فحدّث من حفظه فوهم.
وثّقه الفضل بن موسى ووكيع وابن حبّان في ثقاته.
وعن عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة.
وعن معاوية بن صالح عن ابن معين: ليس به بأس وأحاديثه منكرات.
وقال إسحاق بن موسى: حدّثنا أبو داود قال: قدم عليهم عطاء بن مسلم الخفّاف بغداد ففرط أصحابنا فيه، وكان ثقة.
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: ضعيف.
وقال أبو زرعة: كان رجلًا صالحاً دفن كتبه ثمّ روى من حفظه فيَهِمُ فيه.
وقال أبو حاتم: كان شيخاً صالحاً وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
وقال أبوبكر بن أبي داود: في حديثه لين.
وقال الطبراني: تفرّد بأحاديث.
وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما ينكر عليه.
وقال ابن حبّان في المجروحين: كان شيخاً صالحاً دفن كتبه ثمّ جعل يحدّث،
[١] - انظر ميزان الاعتدال ٤: ٣٤٧- ٣٤٨/ الترجمة ٩٤٠٥ وفيها تدليس بأقبح أنواع التدليس وهو روايته عن الكذّابين ونسبة ذلك إلى الثقات.