مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٧٥ - أهم نتائج البحث وفوائده
عن أميرالمؤمنين عن النبي صلى الله عليه و آله خمسة عشر نفساً فيهم ثلاثة من الصحابة، وعن أُمّ سلمة عن النبي تسعة تابعيين.
٦- إنّ الإخبارات بشهادة الإمام الحسين عليه السلام من طرق العامة كانت قبل ولادة الإمام الحسين عليه السلام وعند ولادته، وفي السنة الأُولى من عمره، ثمّ الثانية، ثمّ في طفولته، ثمّ في صباه وقبل أيّام من وفاة النبي صلى الله عليه و آله، ثمّ في يفعه وشبابه بواسطة والده أميرالمؤمنين، ثمّ عند اكتماله واكتهاله وقبل خروجه إلى كربلاء بواسطة أُمّ المؤمنين عائشة وغيرها، ثمّ في نفس يوم شهادته في ظهر عاشوراء.
٧- إنّ المتن المَقَاتلي المرويّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يكاد يكون نصّاً متكاملًا، لأنّ فيه الإخبار بمقتل الحسين، ومكانه، وزمانه، وكيفيّة قتله، وعمره عليه السلام حين قتله، ومن هو قاتله، ومن هو ناصره، ومن هو خاذله، وما هي عقوبة القاتلين والخاذلين، وما هو ثواب الناصرين، وما سيترتّب على ذلك من إيمان ونفاق ووو، بحيث لو رُتِّبَ كلامُ الرسول صلى الله عليه و آله بشكل نصّ واحد لجاء مقتلًا متكاملًا أو شبه متكامل، وهذا ما قُمنا به وأتممناه، وسيطبع إن شاء اللَّه في كتاب آخر.
٨- إنّ أحد الصحابة الذين رووا عن أميرالمؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله- كما في الحديث ٢١/ م- الإخبارَ بمقتل الحسين عليه السلام، هو كدير الضبيّ، وقد كان هذا الصحابي يقول في صلاته «اللهمّ صلِّ على النبيّ والوصيّ»، وهو يدلّ على مشروعية هذه الصلاة في الصلاة وجوباً أو استحباباً، كما يدلّ على أنّ وصاية علي عليه السلام كانت عند الصحابة مأخوذة عن النبي صلى الله عليه و آله.
٩- تبيّن من خلال البحوث أنّ تقديس الأشخاص لعب دوراً كبيراً في إخفاء الحقائق، حيث نجد الرقم الصارخ في تدليس البخاري لمحمّد بن يحيى الذهلي