مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٦٧ - ١- سند ابن سعد ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وتبعه ابن حجر فقال في حمّاد بن سلمة: ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغيّر حفظه بأخرة. وهذا تمحّل، فقد قال ابن معين: حديثه في أوّل أمره وآخره واحد.
روى له البخاري تعليقاً ومسلم والأربعة.
توفّي سنة ١٦٧ ه، وقد قارب الثمانين[١].
أبان بن أبي عيّاش- فيروز، ويقال: دينار- العبدي، مولى عبدالقيس، أبو إسماعيل البصري، هو صالح لكنّه متروك الحديث.
قال عمرو بن علي: متروك الحديث وهو رجل صالح.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وكان رجلًا صالحاً ولكنّه بُلي بسوء الحفظ.
وسُئل أبو زرعة عنه فقال: ترك حديثه، ولم يقرأ علينا حديثه، فقيل له: كان يتعمّد الكذب؟ قال: لا، كان يسمع الحديث من أنس وشهر ومن الحسن فلا يميّز بينهم.
وقال الساجي: كان رجلًا صالحاً سخيّاً فيه غفلة، يَهِمُ في الحديث ويخطئ فيه.
وقال أيّوب السختياني: ما زال نعرفه بالخير منذ كان.
وقال سلم العلوي أنّه رأى أبان يكتب عند أنس بن مالك.
وقال ابن حبّان: كان من العبّاد، سمع من أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع من كلامه، فإذا حدّث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم.
[١] - تهذيب الكمال ٧: ٢٥٢- ٢٦٨/ الترجمة ١٤٨٢، تهذيب التهذيب ٣: ١١- ١٤/ الترجمة ١٤، تقريب التهذيب ١: ٢٣٨، تذكرة الحفّاظ ١: ٢٠٢- ٢٠٣/ الترجمة ١٩٧- ٤٤.