مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٨٩ - السند
ونقل ابن أبي حاتم عن أحمد أنّه قال: لا يصحّ أنّه سمع من عائشة ولا من أُمّ سلمة.
وقال أبو حاتم: لم يلق أُمّ سلمة[١]. هذا مع أنّ الإمام الباقر ولد سنة ٥٦ ه- وعلى رواية ابن سعد سنة ٤٥ ه- وأُمّ سلمة توفّيت سنة ٦٢ ه، فيكون عمره ستّ سنوات عند وفاتها، وهو عمر قابل لتحمّل الرواية، وكلاهما مدنيّان، وهي جدّته أعني زوجة جدّه صلى الله عليه و آله.
* في شرح الأخبار: سعد بن طريف، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام، أنّه قال:
«دخل الحسين عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو غلام صغير، فوضعه على بطنه، فأتاه جبرائيل عليه السلام فقال: يا محمّد، إنّ ابنك هذا تقتله أُمّتك على رأس ستّين سنة من هجرتك»[٢].
وفي تذكرة الخواص: ثمّ قال الحسين عليه السلام: ما يقال لهذه الأرض؟ فقالوا:
كربلاء، ويقال لها: أرض نينوى قرية بها، فبكى وقال: كرب وبلاء، أخبرتني أُمّ سلمة؛ قالت:
«كان جبرئيل عليه السلام عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنت معي، فبكيت،
[١] - تهذيب الكمال ٢٦: ١٣٦- ١٤٢/ الترجمة ٥٤٧٨، تهذيب التهذيب ٩: ٣١٢- ٣١٣/ الترجمة ٥٨٢، تقريب التهذيب ٢: ١١٤. ومن نكد الدنيا أن يبحث عن الإمام الباقر عليه السلام ورواياته عن جدّه عند ابن حجر وأضرابه ولكن: ما حيلة المضطرّ إلّاركوبها.
[٢] - شرح الأخبار ٣: ١٣٥/ ح ١٠٧٦.