مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٧٧ - ١- سند الطبراني صحيحٌ
روى له البخاري متابعة والباقون سوى مسلم.
توفّي سنة ١٣٦ ه، وقيل ١٣٧ وقيل ١٣٤ وقيل ١٣٣ ه[١].
وكيفما كان فإنّ رواية عطاء بن السائب هنا صحيحة، ولها أكثر من شاهد صحيح وحسن عن عليّ عليه السلام وغيره من الصحابة والتابعين، وهذه الشواهد تؤكّد كونها ممّا سمعه أبو عوانة قبل اختلاط عطاء بن السائب، غير أنّا بيّنّا حال عطاء بن السائب وما تجشّموه لردّ رواياته، بينا ذلك للوقوف على حقيقة الحال، ولمعرفة مقدار تأثير الاختلافات العقائديّة في تجريحاتهم وتعديلاتهم عمليّاً وإن كانوا ينكرون ذلك مبنائيّاً.
وممّا يستأنس به إلى أنّ أبا عوانة سمع هذا الحديث من عطاء قبل الاختلاط، هو أنّ عطاءً رواه عن ميمون بن مهران- المولود سنة ٤٠ ه والمتوفّى سنة ١١٦ أو ١١٧ أو ١١٨ ه- الذي كان علويّاً ثمّ صار عثمانيّاً، وصار يحمل على عليٍّ عليه السلام، وكان تبدّله من علويّته إلى عثمانيّته وبغضِهِ على يد عمر بن عبدالعزيز المتوفّى سنة ١٠١ ه كما سيأتي، وكان ميمون قد نشأ بالكوفة ثمّ انتقل سنة ٨٠ لمّا كانت وقعة ديرالجماجم إلىالرقّة وكان علىخراج الجزيرة وقضائها لعمر بن عبدالعزيز، ومات بالجزيرة، فيكون عطاء بن السائب الكوفي قد سمع منه قبل سنة ٨٠ ه وذلك حين سلامته وعدم اختلاطه؛ لأنّ عطاء لم يذهب إلى الرقّة، فيكونُ قد سمع من ميمون قبل سنة ١٠١ ه التي كان فيها قاضياً على الرقّة وجابياً لخراجها
[١] - تهذيب الكمال ٢٠: ٨٦- ٩٤/ الترجمة ٣٩٣٤، تهذيب التهذيب ٧: ١٨٣- ١٨٦/ الترجمة ٣٨٦، تقريب التهذيب ١: ٦٧٥ وفيه:« صدوق خلط»، ضعفاء العقيلي ٣: ٣٩٨- ٤٠٠، المستدرك على الصحيحين ١: ٢٢٤ و ٤٨٩، معجم رجال الحديث ١٢: ١٥٩/ الترجمة ٧٧٠١.