مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٦٧ - ٤- سند المِزِّي حَسَنٌ
ووصفه ابن سيّد الناس ب «شيخنا الإمام».
وقال ابن كثير: الإمام العابد الزاهد الخطيب، سمع الحديث وكانت له فيه يد جيّدة وفي التفسير والفقه والوعظ والبلاغة، وكان ديّناً ورعاً زاهداً، وكان فيه إيثار وله أحوال صالحة ومكاشفات كثيرة، وكان قد لبس خرقة التصوّف من السهروردي، وحدّث بالكثير وسمع منه البرزالي كثيراً.
ولد سنة ٦١٤ ه بفاروث قرية على دجلة بين واسط والمذار، ولي خطابة الجامع ثمّ عزل فتألّم لذلك وعاد إلى العراق، ومات بواسط سنة ٦٩٤ ه[١].
أبو حفص عمر بن كرم بن أبي الحسين عليّ بن عمر الدينوري ثمّ البغدادي، أبو حفص بن أبي المجد الحمامي.
قال ابن النجّار البغدادي في ذيل تاريخ بغداد: كتبت عنه وكان شيخاً صالحاً ورعاً متديّناً متعبّداً متعفّفاً.
قرأ ابن الدبيثي عليه وكان يثني عليه خيراً.
وفي معجم الأبرقوهي قال مخرجه: كان من أهل العبادة والعفاف منقطعاً عن الناس خاشعاً عند قراءة الحديث.
قال محمّد بن عبدالغني البغدادي في التقييد: سمعت منه وسماعه صحيح وهو شيخ صالح.
[١] - ذيل تذكرة الحفّاظ للحسيني ١: ٨٥- ٨٩، البداية والنهاية ١٣: ٤٠٣- ٤٠٤، معجم المحدّثين للذهبي ١: ١٠- ١١، طبقات المحدّثين له أيضاً ١: ٢٢١/ الترجمة ٢٢٩٣، معرفة القرّاء الكبار له أيضاً ٢: ٦٩١/ الترجمة ٦٦٢، شذرات الذهب ٥: ٤٢٥، عيون الأثر ٢: ٤٣٩ و ٤٤١. وكان يكتب في ألقابه« المصطفوي»، قال الذهبي: سألت الشيخ علي الواسطي عن ذلك فقال: كان أبوه الشيخ محيي الدين يذكر أنّه رأى النبي في النوم فآخاه، فلهذا كان يكتب« المصطفوي».