مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٥٧ - السند حَسَنٌ
سعد بن أبي وقّاص قاتل الإمام الحسين عليه السلام[١]، بعد ذلك للمنصف أن يحكم رجاليّاً على عمرو بن ثابت البكري، هل هو أدنى من صدوق.
سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، مولاهم، أبو محمّد الكوفي الأعمش، ثقة إمام.
قال القطّان: كان من النسّاك وهو علّامة الإسلام.
وقال عليّ بن المديني: حفظ العلم على أُمّة محمّد صلى الله عليه و آله ستّة، وعدّ لأهل الكوفة أبا إسحاق السبيعي والأعمش.
وقال عمرو بن عليّ: كان الأعمش يسمّى المصحف من صدقه.
وقال ابوبكر بن عيّاش: كنّا نسمّي الأعمش سيّد المحدّثين.
وقال أبو زرعة: الأعمش إمام، وقال في موضع آخر: حافظ.
وقال عيسى بن يونس: لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش.
وقال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش.
قال ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
[١] - قال العجلي: هو الذي قتل الحسين، وهو تابعيّ ثقة!!!! وقال الذهبي في ميزانه: هو في نفسه غيرمتّهم لكنّه باشر قتال الحسين وفعل الأفاعيل. وحدّث يحيى بن سعيد القطّان بحديث عنه، فقال له رجل: أما تخاف اللَّه تروي عن عمر بن سعد؟! فبكى وقال: لا أعود. ومع ذلك يقول ابن حجر بلا حياء: صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميراً على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي!!! انظر ميزان الاعتدال ٣: ١٩٨/ الترجمة ٦١١٦، وتهذيب الكمال ٢١: ٣٥٦- ٣٦٠/ الترجمة ٤٢٤٠، وتهذيب التهذيب ٧: ٣٩٦- ٣٩٧/ الترجمة ٧٤٧، وتقريب التهذيب ١: ٧١٧.