مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٣٧ - ١- سند الطبراني الأوّل حَسَنٌ
ولم يجرحه إلّاابن عيينة، فقد جاء إلى ابن عيينة فسأله عن القرآن فزبره وأشار عليه بالعكازة وانتهره، فقيل له: إنّه رجل عابد وناسك، فقال: ما أراه إلّاشيطاناً ..!! ولم يبيّن وجه هذا التحامل، وأمّا روايته عن الضعفاء فكم من المحدّثين من كان يحدّث عن الضعفاء، ولا يعدّ ذلك قدحاً فيه.
وقال الذهبي: ساق له ابن عدي أحاديث تدلّ على أنّه واهٍ في الحديث.
أقول: أكثرها ليست واهية كما يدّعي، ولكنّها لا تعجبه، وقد ذكر منها روايته بسنده عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه قال: شعار أُمّتي إذا حملوا على الصراط لا إله إلّااللَّه. وروايته عن عائشة، قالت: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يكن يزيد عنده حسب ولا ينقص إلّاأن يكون ذا تقًى. وروايته عن النبيّ صلى الله عليه و آله:
تقول النار يوم القيامة: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي.
والخلاصة: إنّ الرجل صدوق، وقد استسقى بالمصريّين مرّة فسُقُوا.
وقال الهيثمي في حديث عن عائشة وقع فيه منصُور: رواه الطبراني وفيه منصور بن عمّار، وقد وثِّقَ على ضعفه[١].
عبداللَّه بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأُعدولي، أبو عبدالرحمان المصري الفقيه القاضي، ولد سنة ٩٦ أو ٩٧، ومات سنة ١٧٤، وقع الاختلاف فيه، والصحيح أنّه صدوق، روى له البخاري في عدّة مواضع مقروناً ولم يسمّه، وروى له مسلم مقروناً بعمرو بن الحارث، وروى له النسائي أحاديث
[١] - تاريخ البخاري ٧: ٣٥٠/ الترجمة ١٥٠٩، الثقات لابن حبّان ٩: ١٧٠، الجرح والتعديل ٨: ١٧٦/ الترجمة ٧٧٧، تاريخ بغداد ١٣: ٧٢- ٧٩/ الترجمة ٧٠٥٢، تاريخ دمشق ٦٠: ٣٢٤- ٣٤٤/ الترجمة ٧٦٧٠، الكامل لابن عدي ٦: ٣٩٣- ٣٩٦، ضعفاء العقيلي ٤: ١٩٣- ١٩٤/ الترجمة ١٧٧١، سير أعلام النبلاء ٩: ٩٣- ٩٨/ الترجمة ٣١، مجمع الزوائد ١٠: ٢٦٩.