مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٨٩ - السند صحيحٌ
وقال أبو زرعة: كان يرى الإرجاء ويدعو إليه.
وقال يحيى بن معين: كان يميل إلى الإرجاء.
وقال أحمد: أبو معاوية مرجئ.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في غيره، وقد رُمي بالإرجاء.
وقال الذهبي في الكاشف: ثبتٌ في الأعمش، وكان مرجئاً.
وقال في ميزان الاعتدال: ثقة ثبت ما علمت فيه مقالًا يوجب وهنه مطلقاً وسيأتي في الكنى. ثمّ ذكره في الكنى فقال: وقد اشتهر عنه الغلو أي غلوّ التشيّع.
قال أبو معاوية الضرير: دخلت على هارون الرشيد فقال لي: يا أبا معاوية، هممت أنّة من أثبت خلافة عليّ فعلتُ به وفعلت، قال: فسكَتُّ، فقال لي: تكلّم تكلّم، قال: قلت: إن أذنت لي تكلّمت، قال: تكلّم، فقلت: يا أميرالمؤمنين، قالت تيم: منّا خليفة رسول اللَّه، وقالت عديّ: منّا خليفة خليفة رسول اللَّه، وقالت بنو أُميّة: منّا خليفة الخلفاء، فأين حظّكم يا بني هاشم من الخلافة؟! واللَّه ما حظّكم فيها إلّاعليّ بن أبي طالب، فقال: واللَّهِ يا أبا معاوية لا يبلغني أنّ أحداً لم يثبت خلافة عليٍّ إلّافعلتُ به كذا وكذا[١].
روى له الجماعة.
[١] - روى الخطيب البغدادي بسند ضعيف أنّ أبا معاوية دخل على هارون الرشيد فحدّثه أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال: يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنّهم مشركون.