مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٣١ - ٨- السند الثامن حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال أبوالقاسم الدمشقي: أتيته قبل طلوع الشمس فنبّهوه فنزل لنقرأَ عليه وما صلّى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عذر وأنا أجمع الصلوات كلّها، ولعلّه تاب واللَّه يغفر له.
قال ابن الجوزي: من الجائز أن يكون به مرض والمريض يجوز له الجمع بين الصلوات، فمن قلّة فقه هذا القادح رأى هذا الأمر المحتمل قدحاً.
وقال ابن حجر: يحتمل أنّه كان به سلس البول.
ولد سنة ٤٤٦ ه، وتوفّي سنة ٥٣٣ ه[١].
أبو نصر عبدالرحمان بن عليّ بن محمّد بن الحسين بن موسى، العدل التاجر، مشهور من بيت العدالة والتزكية، كان من المكثرين في الحديث، وروى الكثير، وطعن في السنّ، ومات سنة ٤٦٨ ه[٢].
وأبو عبداللَّه الحسين بن عبدالملك بن الحسين بن محمّد بن علي، الخلال الأديب، صدوق.
قال السمعاني: رأيته بعد أن كبر وأضرّ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة، بسّاماً، كثير المحفوظ، وكان عزيز النفس قانعاً لا يقبل من أحد شيئاً مع فقره.
وقال ابن النجّار: كان من الأُدباء الفضلاء، سمع الكثير.
وقال الذهبي: الشيخ الإمام الصدوق مسند اصبهان شيخ العربيّة بقيّة السلف.
[١] - المنتظم ١٠: ٧٩- ٨٠، طبقات القرّاء ١: ٢٨٨، ميزان الاعتدال ٢: ٦٤/ الترجمة ٢٨٢١، لسان الميزان ٢: ٤٦٩/ الترجمة ١٨٩٢، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١: ٨٧- ٨٨/ الترجمة ٧٨، سير أعلام النبلاء ٢٠: ٩- ١٠/ الترجمة ٥.
[٢] - المنتخب من السياق ١: ٤٨٥.