مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٢٩ - ٧- السند السابع حَسَنٌ كالصحيح
وقال عليّ بن المديني: سمعت سفيان وسُئل عنه فقال: كان قدريّاً فنفاه أهل المدينة فجاءنا هاهنا فلم نجالسه.
وقال يحيى بن سعيد القطّان: سألت عنه أهل المدينة فلم أرهم يحمدونه، وكذلك قال عليّ بن المديني.
وقال النسائي: ليس به بأس ولم يكن ليحيى القطّان فيه رأي.
وقال أبوبكر بن خزيمة: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث كما قال أحمد.
وقال السعدي: كان غير محمود في الحديث.
وقال المروزي عن أحمد: أمّا ما كتبنا من حديثه فصحيح.
وقال الحاكم: لا يحتجّان به ولا واحد منهما وإنّما خرّجا له في الشواهد.
وقال الساجي وابن حجر: صدوق رمي بالقدر. استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب المفرد، وروى له الباقون.
أقول: الرجل ثقة، وإنّما جرحوه لاتّهامه بالقدر؛ قال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: مات بالبصرة لمّا طُلبت القدريّة أيّام مروان فهرب إلى البصرة[١].
هاشم بن هاشم بن عتبة، تقدّم أنّه ثقة.
عبداللَّه بن وهب بن زمعة، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ١٦: ٥١٩- ٥٢٤/ الترجمة ٣٧٥٥، تهذيب التهذيب ٦: ١٢٥- ١٢٦/ الترجمة ٢٨٥، تقريب التهذيب ١: ٥٦١.