مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٣٣ - ٨- السند الثامن حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وابن مشايخها، وممّن لزم العبادة والاجتهاد في حال مشيبه. توفّي بعد سنة ٣٨١ ه[١].
أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن، النيسابوري، المعروف بابن الشرقي، ثقة.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتاً متقناً حافظاً.
وقال محمّد بن إسحاق بن خزيمة: حياة أبي حامد تحجز بين الناس والكذب على رسول اللَّه. يعني أنّه يعرف الصحيح وغيره من الموضوع.
ذكره الحاكم أبو عبداللَّه فقال: هو واحد عصره حفظاً وإتقاناً ومعرفة.
وقال أبو أحمد بن عدي: لم أر أحفظ ولا أحسن سرداً منه.
وقال الخليلي: هو إمام وقته بلا مدافعة.
وقال السلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقة مأمون إمام، فقلت: فلِمَ تكلّم فيه ابن عقدة؟ فقال: سبحان اللَّه! ترى يؤثّر فيه مثل كلامه ولو كان بدل ابن عقدة ابن معين، قلت: وأبو عليّ الحافظ كان يقول مثل ذلك، فقال: وما كان محلّ أبي عليّ أن يُسمَعَ كلامه في أبي حامد.
قال الذهبي: إمام شهير حجّة. وقال: الإمام العلّامة الثقة حافظ خراسان صاحب الصحيح وتلميذ مسلم.
توفّي سنة ٣٢٥ ه[٢].
[١] - الأنساب للسمعاني ٣: ٢٨٤.
[٢] - تاريخ بغداد ٥: ١٩٢/ الترجمة ٢٦٣٩، سير أعلام النبلاء ١٥: ٣٧- ٣٩/ الترجمة ٢١، ميزان الاعتدال ١: ١٥٦/ الترجمة ٦١٧.