مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٨٢ - ٣- سند ابن عساكر حَسَنٌ، أو قويٌّ
ابن الجندي كان آنذاك في أُخريات حياته، ولا يحتاج أن ينتحل كتاباً؛ إذ مؤلّفاته كثيرة وتلامذته كثُرٌ.
قال النجاشي في رجاله: أُستاذنا رحمه اللَّه، ألحقنا بالشيوخ في زمانه، له كتب منها كتاب الأنواع كتاب كبير جدّاً؛ سمعت بعضه يُقرأ عليه، كتاب الرواة والفلج، كتاب الخط، كتاب الغيبة، كتاب عقلاء المجانين، كتاب الهواتف، كتاب العين والورق، كتاب فضائل الجماعة وما روي فيها[١].
وكما كان لشيخ ابن الجندي عبيداللَّه بن أحمد بن يعقوب بن نصر بن طالب المعروف بابن أبي زيد الشيعي كتاب الخطّ والقلم، كذلك لابن الجندي كتاب الخط.
فالرجل كان من الرواة والمحدّثين، أفاد واستفاد، وحدّث وحُدّث، وألّف وكتب، لكنّ القوم قدحوه لتشيّعه فقط وفقط.
نعم، يبقى كلام الخطيب «يضعّف في روايته ويطعن عليه في مذهبه»، فإنّ ظاهرها أنّها تحتوي قدحين: ضعف الرواية والطعن في مذهبه، لكنّ الواقف على ديدنهم يعرف أنّ سبب تضعيفهم الرواية هو التشيّع، ولذلك زاد السمعاني على عبارة الخطيب «وكان يرمى بالتشيّع».
وشاهد ذلك أنّ ابن الجوزي في موضوعاته نقل رواية في فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام كُلّ رجال إسنادها ثقات سوى ابن الجندي فاتّهمه بالوضع!!!!
قال في موضوعاته: الحديث السادس عشر في أخذ محبّته على البشر والشجر ... فروى رواية طويلة فيها قول أميرالمؤمنين عليه السلام لبلال: «يا بلال، إنّ
[١] - رجال النجاشي: ٨٥/ الترجمة ٢٠٦.