مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٨٤ - ٣- سند ابن عساكر حَسَنٌ، أو قويٌّ
عمرو بن الأزهر[١].
وعلى كلّ حال فالرجل عند العامّة مُلَيَّنٌ، وعند الإماميّة ثقة[٢].
أبو روق أحمد بن محمّد بن بكر الهِزّاني[٣] البصري، روى عنه الدارقطني وابن المقري وابن جميع. سمع في سنة ٢٤٧ ه وبعدها عن عمرو بن علي الفلاس، وقدم إلى اصبهان سنة ٢٤٩ ه، وتوفّي سنة ٣٣٢ ه أو بعدها.
قال الذهبي في سيره: مُسْنِد البصرة الثقة المعمّر.
وقال ابن الأعرابي: ثقة مأمون.
وقال الخطيب البغدادي في ترجمة عبداللَّه بن شبيب أبي سعيد الربعي: آخر مَن حدّث عنه من الثقات أبو روق الهزاني.
وقال مسلمة بن قاسم: كان أبو روق فقيهاً على مذهب مالك، لأنّ كتبه احترقت فحدّث من فروع فتكلّم الناس فيه لذلك، ولم أرَ أحداً من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه، فلذلك كتبت عنه.
فهذا الراوي ثقة، وقد أورده الذهبي في ميزان الاعتدال، وروى عنه حديثاً لا يلائم مقاييسه، فألقى العهدة على المنصوري؛ قال: وهو صدوق فيما أرى، لكن روى عنه أبو العبّاس المنصُوري، قال: حدّثنا الزيادي، حدّثنا عبدالرزّاق عن معمر، عن الزهري، عن عليّ بن الحسين عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً: أوّل من قاس إبليس فلا تقيسوا، فالحمل فيه على المنصوري وكان ظاهريّاً[٤].[٥]
[١] - الموضوعات لابن الجوزي ٢: ٢٠٦.
[٢] - انظر تهذيب المقال للموحّد الأبطحي ٣: ٣٦١.
[٣] - وقع في بعض المصادر« الهرّاني» و« الهراتي».
[٤] - وذلك أنّ أتباع المذهب الظاهري يرون ويروون بطلان القياس.
[٥] - سير أعلام النبلاء ١٥: ٢٨٥/ الترجمة ١٢٨، لسان الميزان ١: ٢٥٦/ الترجمة ٨٠٢، ميزان الاعتدال ١: ١٣٢/ الترجمة ٥٣٥، الأنساب للسمعاني ٥: ٦٤٠، ذكر أخبار إصبهان لأبي نعيم ١: ١٤٣، الاستدراك على الإكمال ٤: ٦٣.