مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥١٧ - ١- سند ابن سعد صحيحٌ
وقال أحمد: لزمنا عفّان عشر سنين. وقال: ما رأيت أحداً أحسن حديثاً عن شعبة من عفّان.
وسئل ابن معين: إذا اختلف أبوالوليد وعفّان في حديث عن حمّاد بن سلمة فالقول قول من هو؟ قال: القول قول عفّان، هو أثبت منه وأكيس.
وقال الحسن بن محمّد الزعفراني: قلت لأحمد: من تابع عفّان على حديث كذا وكذا؟ فقال: وعفّان يحتاج إلى أن يتابعه أحد؟!
وقال أحمد: عفّان وحبّان وبهز هؤلاء المتثبّتون.
وقال ابن معين: هو أثبت من عبدالرحمان بن مهدي.
وقال المعيطي: هو أثبت من يحيى بن سعيد القطّان.
وقال يحيى بن معين: عفّان واللَّه أثبت من أبي نعيم في حمّاد بن سلمة.
كان المأمون يجري عليه خمسمائة أو ألف درهم كلّ شهر، وأمر بقطعها عنه إن لم يُجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يُجب.
قال سليمان بن حرب: ترى عفّان كان يضبط عن شعبة؟! واللَّه لو جهد جهده أن يضبط في شعبة حديثاً واحداً ما قدر، كان بطيئاً رديء الحفظ بطيء الفهم.
قال ابن عدي: عفّان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: عفّان أجلّ وأحفظ من سليمان أو هو نظيره، وكلام النظير والأقران ينبغي أن يُتأمّل ويُتأنّى فيه. وقال: آذى ابن عدي نفسه بذكره له في كامله.
وقال أبو عمر الحوضي: رأيت شعبة أقام عفّان من مجلسه مراراً من كثرة ما يكرّر عليه. قال الذهبي: هذا يدلّ على أنّ عفّان كان متثبّتاً مع بطاءة سير، وهو من مشايخ الإسلام والأئمّة الأعلام.