مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥١٩ - ١- سند ابن سعد صحيحٌ
قال الدارقطني: بغداديّ يحتجّ به.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال أحمد: أوّل ما رأيته في مجلس أسباط، كيّس يذاكر الحديث وكتبت عنه، ما أعلم عليه حجّة.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وقال ابن معين: لم يكن بذاك، قد سمع وكان صدوقاً، وقد أتيناه فأخرج كتاباً فإذا هو لا يحسن يقرؤه فانصرفنا عنه.
وقال ابن المديني: ليس ممّن أُحدّث عنه.
وقال زكريّا بن يحيى الساجي: بصريّ نزيل بغداد ضعيف، حدّث عنه أهل بغداد، ولم يحدّث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة لا بندار ولا ابن المثنّى.
قال الخطيب: تركُ أهل البصرة الرواية عنه لا يوجب ردّ حديثه، وحسبُك برواية أحمد وأبي ثور عنه، ومع هذا فقد احتجّ بحديثه البخاري ومسلم، وأحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكراً.
ذكره الذهبي في كتابه «من تكلّم فيه وهو موثّق» وقال: ثقة.
روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
توفّي سنة ١٩٨ ه[١].
وكثير بن هشام الكلابي، أبو سهل الرقّي، نزل بغداد، ونسبه بعضهم إلى دمشق
[١] - تهذيب الكمال ٣١: ٣٩٥- ٣٩٨/ الترجمة ٦٨٥٤، تهذيب التهذيب ١١: ٢٠٦- ٢٠٧/ الترجمة ٣٨٣، تقريب التهذيب ٢: ٣٠٦ قال: صدوق، تاريخ بغداد ١٤: ١٥٠- ١٥١/ الترجمة ٧٤٦٣، ميزان الاعتدال ٤: ٣٨٧/ الترجمة ٩٥٥٠ وقال: ثقة صدوق.