مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥١٨ - ١- سند ابن سعد صحيحٌ
وقال ابن معين: قد أخذت عليه خطأه في غير حديث. وقال مرّة أُخرى:
ما أخطأ عفّان قطّ إلّامرّة في حديث أنا لقّنته إيّاه فأستغفر اللَّه.
وقال ابن عدي: لا أعلم لعفّان إلّاأحاديث مراسيل عن حمّاد بن سلمة وحمّاد ابن زيد وغيرهما وَصَلَها، وأحاديث موقوفة رفعها، وهذا ممّا لا ينقصه لأنّ الثقة وإن كان ثقة فإنّه قد يهم في الشيء بعد الشيء.
قال ابن حجر في التقريب: ثقة ثبت، وربّما وهم.
وقال أبو خيثمة ويحيى بن معين: أنكرنا عفّان في سنة ٢٢٠ ه ومات بعد أيّام.
قال الذهبي: كلّ تغيّر يوجب في مرض الموت فليس بقادح في الثقة، فإنّ غالب الناس يعتريهم في المرض الحادّ نحو ذلك، ويتمّ لهم وقت السياق وقبله أشدّ من ذلك، وإنّما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة فيحدث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده أو متنه فيخالف فيه.
روى له الجماعة.
ولد سنة ١٣٤ ه، وتوفّي سنة ٢٢٠ ه، وقيل ٢١٩ ه[١].
فقول سليمان بن حرب أنّه لا يضبط عن شعبة مردود. وقول أبي عمر الحوضي أنّ شعبة طرده لكثرة ما يردّد عليه يدلّ على تثبُّته. وخطأه أحياناً ووهمه لا يسلم منه راوٍ. وأمّا اختلاطه فغير مضرّ لأنّه قبل موته مباشرة.
ويحيى بن عباد الضبعي، أبو عباد البصري، نزيل بغداد، ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ٢٠: ١٦٠- ١٧٦/ الترجمة ٣٩٦٤، تهذيب التهذيب ٧: ٢٠٥- ٢٠٩/ الترجمة ٤٢٤، تقريب التهذيب ١: ٦٧٩، تذكرة الحفّاظ ١: ٣٧٩- ٣٨١/ الترجمة ٣٧٨ وفيه: الحافظ الثبت، ميزان الاعتدال ٣: ٨١- ٨٢/ الترجمة ٥٦٧٨.