مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٩٨ - ١- سند ابن أبي شيبة صحيحٌ
وعن شعبة: ما سمع من الحارث الأعور إلّاأربعة أحاديث، يعني كان يدلّس.
وقال شعبة أيضاً: كان إذا أخبرني عن رجل قلت له: هذا أكبر منك؟ فإن قال نعم علمت أنّه لقيه، وإن قال: أنا أكبر منه، تركته.
وقال ابن عيينة: دخلت عليه فقلت: أسمعت من الحارث؟ فقال لي ابنه يوسف: هو قد رأى عليّاً فكيف لم يسمع من الحارث؟ فقلت: يا أبا إسحاق رأيت عليّاً؟ قال: نعم.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم- يعني التشيّع- هم رؤوس محدّثي الكوفة مثل أبي إسحاق والأعمش ومنصور وزبيد وغيرهم من أقرانه.
وقال وهب بن زمعة: سمعت عبداللَّه يقول: إنّما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق.
وقال مغيرة غير مرّة: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا.
قال الذهبي: لا يُسمع قول الأقران بعضهم في بعض، وحديث أبي إسحاق محتجّ به في دواوين الإسلام.
أقول: إنّ التضعيف من أجل المذهب وخصوصاً التشيّع ليس ببدع في القوم، فليس المسألة مسألة طعن الأقران، إذ طاعنوه بهذا أكثر من واحد، بل كم طعنوا غيره للتشيّع، بل الذهبي نفسه طعن جملة وافرة من ثقات الرواة بالتشيّع وقد مرّ قبل قليل ما قاله في عبيداللَّه بن موسى.
وقال عبيداللَّه بن عمرو: جئت بمحمّد بن سوقة معي شفيعاً عند أبي إسحاق، فقلت لإسرائيل: استأذن لنا الشيخ، فقال: صلّى بنا الشيخ البارحة فاختلط، قال:
فدخلنا عليه فسلّمنا وخرجنا.