مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣١٤ - ٣- سند البيهقي الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ
قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ: كان من الحفّاظ المتقنين. وقال في السير: له كتاب في معرفة الصحابة وأنسابهم، وكان من أئمّة الأثر.
أخرج له ابن خزيمة وابن حبّان في صحيحيهما.
كان يمشي في سوق الدوابّ فرفسته دابّة فمات من يومه، وذلك في شهر رمضان سنة ٢٧٠ ه، وكان من أبناء الثمانين[١].
سعيد بن الحكم، المعروف بابن أبي مريم الجمحي، تقدّم قبل قليل أنّه ثقة ثبت.
يحيى بن أيّوب الغافقي، أبوالعبّاس المصري، ينسب في عداد موالي مروان بن الحكم، ثقة ربّما أخطأ.
قال ابن معين: ثقة. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: صالح.
وقال إبراهيم الحربي: ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظاً.
ووثّقه الدارقطني، وقال في موضع آخر: في بعض أحاديثه اضطراب.
ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال في مشاهير علماء الأمصار: من ثقات أهل مصر يُغرب.
وقال الترمذي عن البخاري: ثقة.
وقال أحمد: سيّئ الحفظ.
[١] - تذكرة الحفّاظ ٢: ٥٧٠، سير أعلام النبلاء ١٣: ٤٧- ٤٨/ الترجمة ٣٣، الأنساب للسمعاني ١: ٣٢٥، معجم البلدان ١: ٣٨٩ نقلًا عن ابن ماكولا، وانظر إكمال الكمال ١: ٤٨٠، المنتظم ٥: ٧١/ الترجمة ١٥٧، طبقات الحفّاظ للسيوطي ١: ٢٥٦/ الترجمة ٥٦٩.