مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣١٥ - ٣- سند البيهقي الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ
وقال أبو حاتم: محلّه الصدق يكتب حديثه ولا يحتجّ به.
وقال أبو عبيد الآجرّي: قلت لأبي داود: هو ثقة؟ فقال: هو صالح.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وروى ابن شاهين عن أحمد بن صالح أنّه قال: ليس به بأس.
وقال الساجي: صدوق يهم؛ كان أحمد يقول: يخطئ خطأ كثيراً.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
وقال ابن سعد: منكر الحديث.
وقال الإسماعيلي: لا يحتجّ به.
وقال أبو سعيد بن يونس: كان أحد الطلّابين للعلم، حدّث عن أهل مكّة والمدينة والشام وأهل مصر والعراق، وحدّث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه.
وقال الحاكم أبو أحمد: إذا حدّث من حفظه يخطئ، وما حدّث من كتاب فليس به بأس.
وذكره ابن عدي في الكامل وساق له بعض ما ينكر، ثمّ قال: له أحاديث صالحة، وهو من فقهاء مصر ومن علمائهم، ولا أرى في حديثه- إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة- حديثاً منكراً فأذكره، وهو عندي صدوق لا بأس به.
قال الذهبي: فقيه أهل مصر ومفتيهم، حديثه في الكتب الستّة، وحديثه فيه مناكير. وقال: له غرائب ومناكير يتجنّبها أرباب الصحاح وينقون حديثه، وهو حسن الحديث. وقال: احتجّ به الأئمّة الستّة في كتبهم.
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق ربّما أخطأ.