مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣١٣ - ٣- سند البيهقي الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ
وقال أبو عليّ الحافظ: كان يحفظ الفقهيّات من حديثه كما يحفظ القارئ السورة.
وقال الإمام أبو العبّاس بن سريج وذكر له ابن خزيمة: يستخرج النكت من حديث رسول اللَّه بالمنقاش.
وقال أبو عثمان الزاهد: إنّ اللَّه ليدفع البلاء عن أهل نيسابور بابن خزيمة.
وقال الحاكم في كتاب علوم الحديث: فضائله مجموعة عندي في أوراق كثيرة، ومصنّفاته تزيد على مائة وأربعين كتاباً سوى المسائل، والمسائل المصنّفة أكثر من مائة جزء.
قال الذهبي: الحافظ الحجّة الفقيه إمام الأئمّة شيخ الإسلام، انتهت إليه الإمامة والحفظ في عصره بخراسان، حدّث عنه الشيخان خارج الصحيحين.
ولد سنة ٢٢٣ ه، وتوفّي سنة ٣١١ ه[١].
أبوبكر أحمد بن عبداللَّه بن عبدالرحيم بن سعيد بن أبي زرعة الزهري البرقي،- نسبة إلى بَرْقة بلد بعد الإسكندريّة إذا توجّه الإنسان إلى المغرب- ثقة ثبت.
قال السمعاني: مولى بني زهرة، وكان ثقة ثبتاً.
وقال ابن ماكولا: كان ثقة ثبتاً.
وقال ابن الجوزي: حدّث وكان ثقة ثبتاً.
وقال السيوطي في طبقات الحفّاظ: كان من الحفّاظ المتقنين، صنّف في معرفة الصحابة.
وفي التذنيب: ثقة ثبت حافظ متقن.
[١] - سير أعلام النبلاء ١٤: ٣٦٥- ٣٨٢/ الترجمة ٢١٤، تذكرة الحفاظ ٢: ٧٢٠- ٧٣١/ الترجمة ٨.