مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣١٢ - ٣- سند البيهقي الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ
ولد سنة ٣٣٠ ه، وتوفّي سنة ٤١٢ ه[١].
أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عليّ بن زياد العدل السِّمِّذي النيسابوري، ثقة.
قال السمعاني: أبو محمّد من أجلّ العدول، كان من العبّاد المجتهدين المحسنين المستورين الراغبين في صحبة الزهّاد والصالحين، روى عنه أبو عبداللَّه الحاكم. وصحّح له الحاكم في المستدرك في عدّة مواضع.
توفّي سنة ٣٦٦ ه[٢].
أبوبكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة السلمي النيسابوري، ثقة ثبت إمام.
قال الدارقطني: كان إماماً ثبتاً معدوم النظير.
وقال أبو علي النيسابوري: لم أرَ مثل ابن خزيمة.
قال الذهبي: يقول أبو علي مثل هذا وقد رأى النسائي.
وسُئل عبدالرحمان بن أبي حاتم عنه فقال: ويحكم هو يُسألُ عنّا ولا نُسأل عنه، هو إمامٌ يقتدى به.
وقال أبو أحمد حسينك: سمعتُ إمام الأئمّة أبابكر يقول: ما كتبت سوداء في بياض إلّاوأنا أعرفه.
وقال أبو حاتم ابن حبّان: ما رأيت على وجه الأرض من يحسن صناعة السنن ويحفظ ألفاظها الصحاح وزياداتها حتّى كأَنَّ السنن كلّها بين عينيه إلّامحمّد بن إسحاق بن خزيمة فقط.
[١] - تذكرة الحفّاظ ٣: ١٠٤٦- ١٠٤٧، تاريخ بغداد ٢: ٢٤٤- ٢٤٦/ الترجمة ٧١٧، الأنساب للسمعاني ٣: ٢٧٩- ٢٨٠، البداية والنهاية ١٢: ١٥- ١٦.
[٢] - الأنساب للسمعاني ٣: ٢٩٥- ٢٩٦، المستدرك للحاكم ١: ٥٥٢، ٢: ٦٠٩، ٣: ٢٠٧، ٤: ٥٩٧.