مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣١٠ - ٣- سند البيهقي الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ
وقال أبو داود: هو عندي حجّة.
ووثّقه ابن معين.
وذكره ابن حبّان في ثقاته.
وقال الحسين بن الحسن الرازي: سألت أحمد عن من أكتب بمصر؟ فقال:
عن ابن أبي مريم.
وقال ابن يونس: كان فقيهاً.
وقال العجلي: ثقة. كان له دهليز طويل، وكان يأتيه الرجل فيقف فيسلّم عليه فيردّ عليه: «لا سلّم اللَّه عليك ولا حفظك وفَعَلَ بك»، فأقول: ما لهذا؟ فيقول:
قدريّ خبيث، ويأتي آخر فيقول له مثل ذلك، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: جهميّ خبيث، ويأتي آخر فيقول مثل ذلك، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: رافضيّ خبيث، ولا يُظنّ إلّاردّ عليه سلامه، وكان عاقلًا لم أر بمصر أعقل منه[١] ومن عبداللَّه بن عبدالحكيم.
وقال الحاكم عن الدارقطني: قال النسائي: لا بأس به.
قال الذهبي: كان من أئمّة الحديث.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه.
روى له الجماعة.
ولد سنة ١٤٤ ه، وتوفّي سنة ٢٢٤ ه[٢].
وأبو عبدالرحمان السلمي، محمّد بن الحسين بن محمّد بن موسى النيسابوري
[١] - وعلّق بشّار عواد قائلًا: أيّ عقل هذا؟ فليس ذا من أدب الإسلام، واللَّه سبحانه قد أمر بردّ التحيّةبمثلها أو بأحسن منها، وهذا بلاء المخالفة في العقائد وهو بلاء كبير نسأل اللَّه العافية.
[٢] - تهذيب الكمال ١٠: ٣٩١- ٣٩٥/ الترجمة ٢٢٣٥، تهذيب التهذيب ٤: ١٦- ١٧/ الترجمة ٢٣، تقريب التهذيب ١: ٣٥٠، سير أعلام النبلاء ١٠: ٣٢٧- ٣٣٠/ الترجمة ٨٠.