مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣١١ - ٣- سند البيهقي الطريق الأوّل حَسَنٌ، والطريق الثاني صحيحٌ
الصوفي، الأزدي الأب، السلمي الأُمّ، نسب إلى جدّه القدوة أبي عمرو إسماعيل ابن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي. كان عالماً جليل القدر لكنّه ضُعّف في الرواية.
قال الخطيب: قدم بغداد مرّات وحدّث بها عن شيوخ خراسان، وكان ذا عناية بأخبار الصوفيّة، وصنّف لهم سنناً وتفسيراً وتاريخاً. وقال: قدره عند أهل بلده جليل، ومحلّه في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجوّداً، جمع شيوخاً وتراجم وَأبواباً، وبنيسابور له دويرة معروفة به يسكنها الصوفيّة.
قال الذهبي: سأَلَ أبا الحسن الدارقطنيَّ عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن.
وقال عبدالغفّار في تاريخ نيسابور: بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز.
قال الخطيب: قال لي محمّد بن يوسف القطّان النيسابوري: كان غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصمّ إلّاشيئاً يسيراً، فلمّا مات الحاكم أبو عبداللَّه بن البيّع حدّث عن الأصمّ بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه. قال: وكان يضع للصوفيّة الأحاديث.
وقال الذهبي: سمع خلقاً كثيراً وكتب العالي والنازل، وصنّف وجمع، وسارت بتصانيفه الركبان، حمل عنه القشيري والبيهقي وأبو صالح المؤذّن وخلق سواهم، إلّا أنّه ضعيف.