مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٣٢ - ٨- السند الثامن حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
ولد سنة ٤٤٣ ه، وتوفّي سنة ٥٣٢ ه[١].
أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمّد بن نعيم بن اشكاب النيسابوري الصوفي، المعروف بالعيّار، صدوق.
قال الذهبي: الشيخ العالم الزاهد المعمّر، انتقى عليه أبوبكر البيهقي. وقال:
صدوق إن شاء اللَّه، مشهور، تكلّم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذّن وطعن فيما روى عن بشر بن أحمد الإسفراييني خاصّة. قال الذهبي: ويحتمل أنّه لقيه فإنّ سعيداً ممّن جاوز المائة.
وقال ابن طاهر: تكلّم فيه لروايته كتاب اللمع عن أبي نصر السرّاج.
وقال محمّد بن عبدالواحد الدقّاق: روى عن بشر بن أحمد وبئس ما فعل، أفسد سماعاته الصحيحة بروايته عنه.
وقال صالح بن أبي صالح المؤذّن: كان أبي سيّئ الرأي في سعيد العيّار ويطعن فيما روى عن بشر بن أحمد الإسفراييني خاصّة.
قال الذهبي: ولهذا ما خرّج له البيهقي عن بشر شيئاً.
وقال فضل اللَّه بن محمّد الطبسي: كان شيخاً بهيّاً ظريفاً من أبناء ١١٢ سنة.
ولد سنة ٣٤٥ ه، وتوفّي سنة ٤٥٧ ه[٢].
أبوالعبّاس محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن سليط التميمي السليطي، من أهل نيسابور، كان شيخاً صالحاً سديداً حسن السيرة، روى عنه الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ وذكره في تاريخه وقال: من أعيان مشايخ نيسابور
[١] - سير أعلام النبلاء ١٩: ٦٢٠- ٦٢١/ الترجمة ٣٦٤.
[٢] - سير أعلام النبلاء ١٨: ٨٥- ٨٨/ الترجمة ٣٩، ميزان الاعتدال ٢: ١٤٠/ الترجمة ٣١٩١.