الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
أعظم حدث
٩ ص
(٤)
الإسلام النمط الجديد
١١ ص
(٥)
هذا الكتاب
١٣ ص
(٦)
ترجمة المؤلف
٢٤ ص
(٧)
اسمه ونسبه وولادته
٢٤ ص
(٨)
أسرته
٢٧ ص
(٩)
نشأته وطلبه للعلم
٢٧ ص
(١٠)
أساتذته
٢٨ ص
(١١)
تلامذته
٣١ ص
(١٢)
إجازاته
٣٧ ص
(١٣)
قبس من سيرته
٣٨ ص
(١٤)
أسفاره ورحلاته
٥٢ ص
(١٥)
مكتبته
٥٦ ص
(١٦)
مواقفه السياسية والإصلاحية
٥٧ ص
(١٧)
جهوده في مجال التقريب
٦١ ص
(١٨)
أدبه
٦٦ ص
(١٩)
ما قيل فيه
٦٩ ص
(٢٠)
طرائف نادرة للمترجم
٧٣ ص
(٢١)
مؤلفاته وآثاره
٧٧ ص
(٢٢)
مرضه ووفاته ومدفنه
٩٣ ص
(٢٣)
منهجية تحقيق الكتاب
٩٨ ص
(٢٤)
المقدمة
١٠١ ص
(٢٥)
ذكر سوانح في المقام
١٠٦ ص
(٢٦)
السانحة الأولى
١٠٧ ص
(٢٧)
السانحة الثانية
١١١ ص
(٢٨)
السانحة الثالثة
١٢٠ ص
(٢٩)
السانحة الرابعة
١٢١ ص
(٣٠)
السانحة الخامسة
١٢٣ ص
(٣١)
مقدمة في وجوب النظر ولزوم المعرفة
١٣٨ ص
(٣٢)
فطرة الإنسان على تطلب الأسباب لكل محسوس
١٣٨ ص
(٣٣)
تقسيم الناس في طلب المعارف والسير في طلب الحقيقة
١٣٩ ص
(٣٤)
الاستدلال على وجوب المعرفة بوجوب شكر المنعم، والأخبار الدالة على عدم الوجوب للمعرفة، وطريق الجمع مع الدليل العقلي
١٤٢ ص
(٣٥)
نبذة في تعريف العقل وأقسامه ومنافعه
١٤٧ ص
(٣٦)
الفصل الأول
١٦١ ص
(٣٧)
في إثبات الصانع الحي(جل صنعه وعمت حياته وعظمت حكمته)
١٦١ ص
(٣٨)
الفلاسفة وهذه المسألة
١٦١ ص
(٣٩)
تمهيد أمور لإثبات الصانع ودحض أباطيل الملاحدة
١٧١ ص
(٤٠)
الأول في أصل الإنسان
١٧١ ص
(٤١)
الثاني حاجة الكوائن المادية إلى التقلبات لبلوغ حد الفعلية
١٧٩ ص
(٤٢)
الثالث في الوجدانيات، وبيان مبادي الوجدان في الإنسان
١٨٣ ص
(٤٣)
الرابع أكبر ناموس في حفظ نظام العالم هو الدين
١٨٧ ص
(٤٤)
الخامس في الصدفة ونقدها
١٩٤ ص
(٤٥)
السادس إشارة إلى قاعدة أن فاقد الشيء لا يعطيه
١٩٧ ص
(٤٦)
السابع في تمييز البديهي من النظري
١٩٨ ص
(٤٧)
الثامن في بطلان الدور والتسلسل
١٩٩ ص
(٤٨)
تعيين موضع النزاع في المقام، ومناقشة ذلك
٢٠١ ص
(٤٩)
أبسط وأوضح برهان على إثبات الصانع الحكيم
٢٠٧ ص
(٥٠)
في الوجود والعدم والسوفسطائية
٢١٠ ص
(٥١)
الاستظهار على إثبات الصانع بأمور لمزيد التأكيد
٢١٢ ص
(٥٢)
الأمر الأول ملازمة الاعتراف بوجود النفس لوجود الخالق
٢١٣ ص
(٥٣)
الأمر الثاني في شبهة وقوع الشرور في العالم، والجواب عنها
٢١٧ ص
(٥٤)
الأمر الثالث في البحث عن أصل الأديان
٢٣٣ ص
(٥٥)
نقل كلمات بعض فلاسفة الغرب وأدلتهم على ثبوت الصانع
٢٤٦ ص
(٥٦)
الفصل الثاني
٢٥٧ ص
(٥٧)
في توحيد الصانع(جل مجده) ونفي الشريك عنه
٢٥٧ ص
(٥٨)
التفكر في بديع الصنع الدال على وحدة الصانع
٢٥٧ ص
(٥٩)
البرهان الصناعي على وحدة الصانع
٢٦٠ ص
(٦٠)
الاستدلال على التوحيد من نفس الوجود
٢٦٢ ص
(٦١)
تعداد مرجع الطرق والأدلة إلى الصانع وتوحيده
٢٦٧ ص
(٦٢)
فالأول هو التدرب في معارج المعرفة والإيمان
٢٦٧ ص
(٦٣)
الثاني - من الطرق والأدلة - التفكر في الآيات والآثار
٢٧١ ص
(٦٤)
الثالث المجادلة بالتي هي أحسن
٢٧٢ ص
(٦٥)
أدلة برهانية على امتناع تعدد الواجب
٢٧٣ ص
(٦٦)
الكلام في صفات الواجب الثبوتية والسلبية
٢٧٤ ص
(٦٧)
هل صفات الواجب هي عين ذاته أو لا؟
٢٨١ ص
(٦٨)
كلام في حق أميرالمؤمنين عليه السلام وعلو مرتبته
٢٨٩ ص
(٦٩)
عود على بدء
٢٩٣ ص
(٧٠)
كلمة ختامية في خلاصة مباحث التوحيد
٢٩٧ ص
(٧١)
الفصل الثالث
٣٠١ ص
(٧٢)
في العدل
٣٠١ ص
(٧٣)
مزايا العدل وآثاره والثناء عليه
٣٠١ ص
(٧٤)
أعلى مراتب العدالة ومحل تحققها
٣٠٩ ص
(٧٥)
مراتب الولايات وتدرجاتها
٣١١ ص
(٧٦)
تعيين موازين العدل حسب الحقوق وبيان ضابطتها
٣١٦ ص
(٧٧)
بعض الكلام في العصمة
٣١٩ ص
(٧٨)
عود على بدء
٣٢٤ ص
(٧٩)
خلاصة وفذلكة المقام
٣٢٦ ص
(٨٠)
العدل الاعتقادي
٣٤٢ ص
(٨١)
اتصاف الواجب بالعدل عند جميع المسلمين
٣٤٢ ص
(٨٢)
مباحث الحسن والقبح العقليين
٣٤٣ ص
(٨٣)
الأصلان الدافعان للأشعري على إنكار الحسن والقبح، ومناقشتهما
٣٦٤ ص
(٨٤)
مباحث الجبر والاختيار
٣٦٦ ص
(٨٥)
نصيحة أخلاقية
٣٨٤ ص
(٨٦)
مبحث القضاء والقدر
٣٨٧ ص
(٨٧)
بيان المسألة بعدة أمور
٣٩٥ ص
(٨٨)
الأول في العناية الأولى، والقضاء والقدر، والفرق فيما بينها
٣٩٥ ص
(٨٩)
الثاني في محل القضاء
٣٩٦ ص
(٩٠)
الثالث في محل القدر
٣٩٨ ص
(٩١)
الرابع توضيح المشكلات المزبورة بمثل مناسب
٣٩٩ ص
(٩٢)
الخامس في البداء
٤٠١ ص
(٩٣)
السادس من الأمور في الأفعال الاختيارية ومباديها ومقدماتها ومزلة أقدام الأعلام في هذا المقام ومسألة الجبر والتفويض
٤١٤ ص
(٩٤)
السابع في بيان فائدة التكاليف والدعوة، والوعد والوعيد، والترغيب والتهديد، وتأثير السعي والجهد والطلب والجد
٤٣٤ ص
(٩٥)
الثامن في الاستعدادات واختلافها وتنوعاتها
٤٤٥ ص
(٩٦)
الأمر التاسع في السعادة(رزقنا الله)، والشقاء(أعاذنا الله)
٤٥٤ ص
(٩٧)
عود إلى تتمة مباحث الحسن والقبح
٤٦٦ ص
(٩٨)
هل أسماء الله توقيفية أو لا؟
٤٧٥ ص
(٩٩)
عود إلى مبحث العدل
٤٨١ ص
(١٠٠)
ذكرى وبيان
٤٨٦ ص
(١٠١)
فهرس المحتوى
٤٩١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص

الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٩٢ - كلام في حق أميرالمؤمنين عليه السلام وعلو مرتبته

الضمائر صيتاً وفخاراً، واستخرجوا من العلوم والصنائع ما ليس لأمره في الزمن الماضي مضارع، ومع ذلك كيف تساهلوا في أمر الدين وتغافلوا عن طلب الحقّ المبين، وبماذا يجيب أهل النَصف منهم إذا احتجّ الإسلام بمثل هذه الآية التي لا تُبارى والحجّة التي لا يستطيعون لها ردّاً ولا إنكاراً؟!

وأعجب من ذلك من قدّم عليها في الإسلام سواها، وعدل بها من لم يقاربها في الفضل فضلًا عن أن يكون قد ساواها! ولكنّك: «لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ»[١].

فنسأله (تعالى) الهداية لنا ولكافّة عباده، والسعي لما يسعف برضاه ومراده. وقد جرّنا استطراد الكلام في المقالة إلى الخروج عمّا هو الغرض بالأصالة، ولكن يشهد اللَّه (تعالى) أنّه ما حدانا على ذلك إلّاحبّ النصيحة والشفقة بأبناء النوع، وأن أُبدي لهم المذهب الحقّ والكلمة الصحيحة، و: «اللَّهُ عَلى‌ ما نَقُولُ وَكِيلٌ»[٢][٣].


[١] سورة القصص ٢٨: ٥٦.

[٢] سورة القصص ٢٨: ٢٨.

[٣] هذا ويحسن هنا أن أُنبّهك على شي‌ء، وهو: أنّ الإمامية ما انفردوا بما اعتقدوا من وحدة الصفات مع الذات، والردّ والمناكرة لما قالت الأشاعرة، فقد أصاب في ذلك بعض الرشد الفاضل الأندلسي( ابن رشد).

راجع رسالته الموسومة:( بمناهج الأدلّة في عقائد الملّة) المتحلّية بزينة الطبع في القاهرة، حيث قال في باب الصفات ما نصّه:

( فإنّ الأشعرية يقولون: إنّ هذه الصفات هي صفات معنوية، وهي صفات زائدة على الذات، فيقولون: إنّه عالم بعلم زائد على ذاته، وحيٌّ بحياة زائدة كالحال في الشاهد.

ويلزمهم- على هذا- أن يكون الخالق جسماً...) إلى آخر كلامه.

وهو وإن اضطرّه القصور آخر الأمر إلى الجمود عن إصابة الحقّ والفتور، ولكنّه قد أصاب الصواب في التخلّص من تلك الضلالة، ووقوف المرء دون ما يجهل خير من التقحّم على جهالة.

ثمّ لا يخفى عليك أنّ( ابن رشد) قد أفرط في دعوى: أنّ تلك المقالة- أعني: زيادة الصفات- تشبه مقالة النصارى في دعوى الأقانيم وقولهم:( أقانيم ثلاثة، إله واحد).

وللكلام مع أرباب هذه المقالة وبيان تناقضها وتهافتها واستحالتها مقام آخر.

على أنّ جميع ما تقدّم كافٍ في استحالة التركيب ومطلق التعدّد والتجزية والتحليل في ذات الواجب، تثليثاً كان أو تثميناً أو غيرهما.

ولا فرق في ذلك بين الذات والصفات حيث تكون منتزعة من نفس الذات، فتدبّر.( منه رحمه الله).

أقول: قوله:( إنّ الإمامية ما انفردوا بما اعتقدوا...) راجع فيه: نهج الحقّ ٦٤- ٦٥، الحكمة المتعالية ٣: ٣١٢ و ٦: ١٣٣، دلائل الصدق ٢: ٢٦٧.

وقوله:( الفاضل الأندلسي ابن رشد) فهاك ترجمته:

أبو الوليد محمّد بن أحمد بن محمّد بن رشد القرطبي. ولد في قرطبة سنة ٥٢٠ ه، وكان أبوه قاضي قرطبة، فعلّم ابنه مبادئ الفقه والفلسفة، وتدرّج في المراحل العلمية حتّى غدا قاضي قضاة قرطبة ومن العلماء في مجالات الفقه والفلسفة والرياضيات والفلك والطبّ والفيزياء.

ودارت دورة الزمان عليه، فسجن وأُحرقت كتبه، ثمّ عاد من جديد إلى مهامه الأُولى‌، إلى‌ أن توفّي سنة ٥٩٥ ه.

ألّف ما يزيد على الثمانين كتاباً، وترجمت بعض كتبه إلى‌ العبرية واللاتينية، ومن هذه الكتب: بداية المجتهد، تهافت التهافت، شرح جمهورية أفلاطون، كتاب الكون، الدعاوى، فصل المقال.

( مرآة الجنان ٣: ٣٦٢، شذرات الذهب ٤: ٣٢٠، الأعلام للزركلي ٥: ٣١٨، موسوعة أعلام الفلسفة ١: ٢٢- ٢٨).

وقوله نقلًا عن ابن رشد:( أن يكون الخالق جسماً...) فانظر مناهج الأدلّة ٥٥.