الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٥ - اسمه ونسبه وولادته
كذلك بآل علي. وهم طائفة كبيرة بعضهم في نواحي الشاميّة، وبعضهم الآخر في نواحي الحلّة.
ويقال: إنّهم ينتسبون إلى مالك الأشتر رحمه الله[١].
وإلى ذلك أشار السيّد (صادق الأعرجي النجفي) المعروف بالفحّام[٢] بقوله- من قصيدة يرثي بها الشيخ (حسين)[٣] أخا الشيخ (جعفر الكبير) صاحب كشف الغطاء[٤]-:
[١] ستأتي ترجمته في طيّات الكتاب.
قد ذكر الدكتور جودت القزويني- نقلًا عن الأُستاذ عبّاس العزّاوي في كتابه( عشائر العراق) والأُستاذ عبد الستّار درويش الحسين في كتابه( تصحيح الأوهام في أنساب الأعلام)-: أنّ آل كاشف الغطاء بيت من بيوت آل علي من بني مالك إحدى عشائر المنتفق الذين يرجعون إلى عامر بن صعصعة، وهم من العرب المضريّة العدنانيّة، وليس مالك الأشتر منهم، فهو نخعي يماني من القبائل القحطانيّة.
راجع العبقات العنبريّة( بتحقيق د. جودت القزويني) ٣٦( الهامش الرابع).
[٢] أبو النجاة السيّد صادق بن علي بن الحسين بن هاشم الحسيني الأعرجي النجفي المعروف بالفحّام. ولد فيقرية الحُصين إحدى قرى الحلّة سنة ١١٢٤ ه. كان عالماً فاضلًا أديباً شاعراً. له من المؤلّفات: شرح شرائع الإسلام، شواهد القطر مع بعض الحواشي عليه، الرحلة الرضويّة، وغيرها. توفّي بالنجف الأشرف سنة ١٢٠٥ ه.( أعيان الشيعة ٧: ٣٦٠- ٣٦٦).
[٣] الشيخ حسين بن خضر بن يحيى الجناجي المالكي المولود حدود سنة ١١٢٩ ه. كان عالماً فاضلًا فقيهاًأُصولياً. توفّي سنة ١١٩٧ ه.( أعيان الشيعة ٦: ٩- ١٠).
[٤] الشيخ جعفر بن خضر بن يحيى الجناجي النجفي، الفقيه المشهور، ولد في النجف سنة ١١٤٥ ه. كان عالماً مدقّقاً صالحاً زاهداً. تتلمذ على: الشيخ محمّد مهدي الفتوني العاملي، والشيخ محمّد تقي الدورقي، والسيّد صادق الفحّام، والوحيد البهبهاني، والسيّد بحر العلوم الطباطبائي، وغيرهم. وتتلمذ عليه: الشيخ أسد اللَّه الكاظمي، والشيخ محمّد علي الهزار جريبي، والشيخ محمّد تقي الأصفهاني، والسيّد محمّد باقر الأصفهاني، والسيّد محسن الأعرجي، والشيخ إبراهيم الكلباسي، والشيخ محمّد حسن النجفي صاحب الجواهر، والسيّد جواد العاملي، وآخرون. من مؤلّفاته: كشف الغطاء، القواعد الجعفرية، الحقّ المبين، غاية المأمول، مشكاة المصابيح، منهج الرشاد، إثبات الفرقة الناجية. توفّي في النجف في الثاني والعشرين من شهر رجب سنة ١٢٢٧ ه.( الكنى والألقاب ٣: ١٠١- ١٠٣).