الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٦ - تلامذته
١٨- الشيخ مهدي الظالمي[١].
١٩- الشيخ علي الخاقاني[٢].
٢٠- الأُستاذ محمّد جواد الجناجي[٣].
ومن جملة تلاميذه أيضاً: السيّد محمّد علي القاضي الطباطبائي[٤].
[١] الشيخ مهدي بن هادي بن جعفر بن راضي الظالمي السلامي، عالم مجيد وأديب معروف. ولد بالنجف سنة ١٣١٠ ه، ودرس الفقه والأُصول على: السيّد علي اليزدي، والسيّد حسين الحمامي، والسيّد أبي الحسن الأصفهاني، والميرزا النائيني، والشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء. ودرس عليه جمع من الأعلام، كالسيّد محمّد صادق بحر العلوم، وأخيه السيّد محمّد تقي، والسيّد سعد صالح. له تعاليق على بعض الكتب الدراسية، وقصائد من الشعر الرقيق، وديوان شعر باللهجة العاميّة. توفّي بالنجف سنة ١٣٥٩ ه، ودفن في الإيوان الذهبي الكبير.( المصدر السابق ١٢: ٢٨٠- ٢٨٣).
[٢] الشيخ علي بن عبد علي بن علي بن موسى الخاقاني الفواري، أديب فاضل. ولد بالنجف سنة ١٣٣٠ ه، وحضر بحث الخارج أكثر من ستّ سنوات على الشيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء. أصدر مجلّة( البيان) سنة ١٩٤٦ م، وكان مشهوراً بجودة الخطّ. من مؤلّفاته: ثمرة العارفين في سيرة العلماء الربّانيّين، أبطال القرون الهجرية، وفيات الرجال، وحي البيان، آراء حرّة، تاريخ البحرين قديماً وحديثاً، الكويت ماضيها وحاضرها، شعراء الغري، عقود حياتي.( المصدر السابق ١٢: ٤٩٣- ٥٢٥).
[٣] الأُستاذ محمّد جواد بن عبّاس بن علي بن موسى الجناجي، شاعر أديب. ولد بالنجف عام ١٣٣٣ ه، أخذ شيئاً من الأُصول والفقه على أعلام معروفين، واختلف إلى حلقة الشيخ هادي كاشف الغطاء وابنه الشيخ محمّد رضا، وحضر حلقة الشيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء. عيّن معلّماً، واستقرّ في الكوت ملاحظاً لمكتبة المعارف العامّة.( المصدر السابق ٧: ٤٦٢- ٤٦٣).
[٤] السيّد محمّد علي بن محمّد باقر بن محمّد علي بن محسن القاضي الطباطبائي. ولد في تبريز سنة ١٣٣١ ه، وتتلمذ على يد: والده، وعمّه السيّد أسد اللَّه القاضي، والسيّد محمّد الحجّة الكوهكمري، والسيّد الخميني، والشيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء، والسيّد محسن الحكيم، والسيّد حسن البجنوردي. له من المؤلّفات: فصل الخطاب في تحقيق حال أهل الكتاب، إرث الزوجة، أجوبة الشبهات الواهية، الاجتهاد والتقليد، تعليقات على أنيس الموحّدين للنراقي، وغيرها. استشهد- بعد نضال طويل ضدّ الحكم الشاهنشاهي- سنة ١٤٠٠ ه بيد زمرة المنافقين، وذلك بعد إقامته لصلاة المغرب والعشاء في مدينة تبريز التي كان إماماً لجمعتها.( مقدّمة كتاب اللوامع الإلهية ٨- ١١).