الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
أعظم حدث
٩ ص
(٤)
الإسلام النمط الجديد
١١ ص
(٥)
هذا الكتاب
١٣ ص
(٦)
ترجمة المؤلف
٢٤ ص
(٧)
اسمه ونسبه وولادته
٢٤ ص
(٨)
أسرته
٢٧ ص
(٩)
نشأته وطلبه للعلم
٢٧ ص
(١٠)
أساتذته
٢٨ ص
(١١)
تلامذته
٣١ ص
(١٢)
إجازاته
٣٧ ص
(١٣)
قبس من سيرته
٣٨ ص
(١٤)
أسفاره ورحلاته
٥٢ ص
(١٥)
مكتبته
٥٦ ص
(١٦)
مواقفه السياسية والإصلاحية
٥٧ ص
(١٧)
جهوده في مجال التقريب
٦١ ص
(١٨)
أدبه
٦٦ ص
(١٩)
ما قيل فيه
٦٩ ص
(٢٠)
طرائف نادرة للمترجم
٧٣ ص
(٢١)
مؤلفاته وآثاره
٧٧ ص
(٢٢)
مرضه ووفاته ومدفنه
٩٣ ص
(٢٣)
منهجية تحقيق الكتاب
٩٨ ص
(٢٤)
المقدمة
١٠١ ص
(٢٥)
ذكر سوانح في المقام
١٠٦ ص
(٢٦)
السانحة الأولى
١٠٧ ص
(٢٧)
السانحة الثانية
١١١ ص
(٢٨)
السانحة الثالثة
١٢٠ ص
(٢٩)
السانحة الرابعة
١٢١ ص
(٣٠)
السانحة الخامسة
١٢٣ ص
(٣١)
مقدمة في وجوب النظر ولزوم المعرفة
١٣٨ ص
(٣٢)
فطرة الإنسان على تطلب الأسباب لكل محسوس
١٣٨ ص
(٣٣)
تقسيم الناس في طلب المعارف والسير في طلب الحقيقة
١٣٩ ص
(٣٤)
الاستدلال على وجوب المعرفة بوجوب شكر المنعم، والأخبار الدالة على عدم الوجوب للمعرفة، وطريق الجمع مع الدليل العقلي
١٤٢ ص
(٣٥)
نبذة في تعريف العقل وأقسامه ومنافعه
١٤٧ ص
(٣٦)
الفصل الأول
١٦١ ص
(٣٧)
في إثبات الصانع الحي(جل صنعه وعمت حياته وعظمت حكمته)
١٦١ ص
(٣٨)
الفلاسفة وهذه المسألة
١٦١ ص
(٣٩)
تمهيد أمور لإثبات الصانع ودحض أباطيل الملاحدة
١٧١ ص
(٤٠)
الأول في أصل الإنسان
١٧١ ص
(٤١)
الثاني حاجة الكوائن المادية إلى التقلبات لبلوغ حد الفعلية
١٧٩ ص
(٤٢)
الثالث في الوجدانيات، وبيان مبادي الوجدان في الإنسان
١٨٣ ص
(٤٣)
الرابع أكبر ناموس في حفظ نظام العالم هو الدين
١٨٧ ص
(٤٤)
الخامس في الصدفة ونقدها
١٩٤ ص
(٤٥)
السادس إشارة إلى قاعدة أن فاقد الشيء لا يعطيه
١٩٧ ص
(٤٦)
السابع في تمييز البديهي من النظري
١٩٨ ص
(٤٧)
الثامن في بطلان الدور والتسلسل
١٩٩ ص
(٤٨)
تعيين موضع النزاع في المقام، ومناقشة ذلك
٢٠١ ص
(٤٩)
أبسط وأوضح برهان على إثبات الصانع الحكيم
٢٠٧ ص
(٥٠)
في الوجود والعدم والسوفسطائية
٢١٠ ص
(٥١)
الاستظهار على إثبات الصانع بأمور لمزيد التأكيد
٢١٢ ص
(٥٢)
الأمر الأول ملازمة الاعتراف بوجود النفس لوجود الخالق
٢١٣ ص
(٥٣)
الأمر الثاني في شبهة وقوع الشرور في العالم، والجواب عنها
٢١٧ ص
(٥٤)
الأمر الثالث في البحث عن أصل الأديان
٢٣٣ ص
(٥٥)
نقل كلمات بعض فلاسفة الغرب وأدلتهم على ثبوت الصانع
٢٤٦ ص
(٥٦)
الفصل الثاني
٢٥٧ ص
(٥٧)
في توحيد الصانع(جل مجده) ونفي الشريك عنه
٢٥٧ ص
(٥٨)
التفكر في بديع الصنع الدال على وحدة الصانع
٢٥٧ ص
(٥٩)
البرهان الصناعي على وحدة الصانع
٢٦٠ ص
(٦٠)
الاستدلال على التوحيد من نفس الوجود
٢٦٢ ص
(٦١)
تعداد مرجع الطرق والأدلة إلى الصانع وتوحيده
٢٦٧ ص
(٦٢)
فالأول هو التدرب في معارج المعرفة والإيمان
٢٦٧ ص
(٦٣)
الثاني - من الطرق والأدلة - التفكر في الآيات والآثار
٢٧١ ص
(٦٤)
الثالث المجادلة بالتي هي أحسن
٢٧٢ ص
(٦٥)
أدلة برهانية على امتناع تعدد الواجب
٢٧٣ ص
(٦٦)
الكلام في صفات الواجب الثبوتية والسلبية
٢٧٤ ص
(٦٧)
هل صفات الواجب هي عين ذاته أو لا؟
٢٨١ ص
(٦٨)
كلام في حق أميرالمؤمنين عليه السلام وعلو مرتبته
٢٨٩ ص
(٦٩)
عود على بدء
٢٩٣ ص
(٧٠)
كلمة ختامية في خلاصة مباحث التوحيد
٢٩٧ ص
(٧١)
الفصل الثالث
٣٠١ ص
(٧٢)
في العدل
٣٠١ ص
(٧٣)
مزايا العدل وآثاره والثناء عليه
٣٠١ ص
(٧٤)
أعلى مراتب العدالة ومحل تحققها
٣٠٩ ص
(٧٥)
مراتب الولايات وتدرجاتها
٣١١ ص
(٧٦)
تعيين موازين العدل حسب الحقوق وبيان ضابطتها
٣١٦ ص
(٧٧)
بعض الكلام في العصمة
٣١٩ ص
(٧٨)
عود على بدء
٣٢٤ ص
(٧٩)
خلاصة وفذلكة المقام
٣٢٦ ص
(٨٠)
العدل الاعتقادي
٣٤٢ ص
(٨١)
اتصاف الواجب بالعدل عند جميع المسلمين
٣٤٢ ص
(٨٢)
مباحث الحسن والقبح العقليين
٣٤٣ ص
(٨٣)
الأصلان الدافعان للأشعري على إنكار الحسن والقبح، ومناقشتهما
٣٦٤ ص
(٨٤)
مباحث الجبر والاختيار
٣٦٦ ص
(٨٥)
نصيحة أخلاقية
٣٨٤ ص
(٨٦)
مبحث القضاء والقدر
٣٨٧ ص
(٨٧)
بيان المسألة بعدة أمور
٣٩٥ ص
(٨٨)
الأول في العناية الأولى، والقضاء والقدر، والفرق فيما بينها
٣٩٥ ص
(٨٩)
الثاني في محل القضاء
٣٩٦ ص
(٩٠)
الثالث في محل القدر
٣٩٨ ص
(٩١)
الرابع توضيح المشكلات المزبورة بمثل مناسب
٣٩٩ ص
(٩٢)
الخامس في البداء
٤٠١ ص
(٩٣)
السادس من الأمور في الأفعال الاختيارية ومباديها ومقدماتها ومزلة أقدام الأعلام في هذا المقام ومسألة الجبر والتفويض
٤١٤ ص
(٩٤)
السابع في بيان فائدة التكاليف والدعوة، والوعد والوعيد، والترغيب والتهديد، وتأثير السعي والجهد والطلب والجد
٤٣٤ ص
(٩٥)
الثامن في الاستعدادات واختلافها وتنوعاتها
٤٤٥ ص
(٩٦)
الأمر التاسع في السعادة(رزقنا الله)، والشقاء(أعاذنا الله)
٤٥٤ ص
(٩٧)
عود إلى تتمة مباحث الحسن والقبح
٤٦٦ ص
(٩٨)
هل أسماء الله توقيفية أو لا؟
٤٧٥ ص
(٩٩)
عود إلى مبحث العدل
٤٨١ ص
(١٠٠)
ذكرى وبيان
٤٨٦ ص
(١٠١)
فهرس المحتوى
٤٩١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص

الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤٧ - نبذة في تعريف العقل وأقسامه ومنافعه

[نبذة في تعريف العقل وأقسامه ومنافعه‌]

والمراد بالعقل هنا: مرتبة قوّة للنفس بها تستعدّ للانتقال من المشاهد إلى الغائب والالتفات من المحسوس إلى الغائب والالتفات من المحسوس إلى المعقول استعداداً فعلياً أو قريباً منه‌[١].

وبهذه القوّة يصير الإنسان محلّاً للتكاليف، ويمتاز عن الحيوانات، ويستعدّ لتحصيل الملكات.

ونوع البشر بجميع أفراده يشترك في حصول هذه القوّة في الوقت المخصوص الذي قضت به العناية له وكشفت عنه الشريعة على الأغلب بعلائم البلوغ ووضعت في عنقه نير مشروعاتها ونواميسها.

وهو الذي عرّفه بعض العارفين‌[٢]: (أنّه الغريزة التي بها يمتاز الإنسان عن‌


[١] عرّفناه بهذه الخواصّ والآثار؛ ليعمّ العقل بالملكة والاستعداد والعقل بالفعل.

وتعريف القوم له: بأنّه جوهر مجرّد في ذاته وفي فعله، لعلّه يخصّ العقل بالفعل.( منه رحمه الله).

[٢] هو محمّد بن إبراهيم الشيرازي، من أجلّة الحكماء والفلاسفة ومن مشاهير علماء الإمامية. توفّي في أوساطالقرن الحادي عشر الهجري، وله مصنّفات تفوق حدّ الإحصاء والإطراء، أشهرها كتاب( الأسفار في الحكمة المتعالية) في أربع مجلّدات، جمع فيه من التحقيق فأوعى.

وبالجملة: فالرجل من عليات جهابذة الحكمة والفلسفة، ويعرف بصدر الدين وصدر المتألّهين وملّا صدرا، وكان ذا ثروة طائلة، وهو من سلالة عائلة الوزارة القوّامية، ففرّق جميع ماله في سبيل العلم والخيرات، وتخلّص للسلوك والعزلة آخر عمره، وحجّ عدّة مرّات ماشياً حتّى توفّي في إحداهنّ في طريق مكّة المشرّفة، وكان قد زوّج ابنتيه لتلميذيه الشهيرين: الفيض صاحب الوافي، والفيّاض صاحب الشوارق( شكرت مساعي الجميع).

حدّثني ببعض ما تقدّم أُستاذي الشيرازي الأصطهباناتي شهيد الانقلاب في شيراز( تغمّده تعالى برضوانه).( منه رحمه الله). أقول: قوله:( وتعريف القوم له: بأنّه جوهر مجرّد في ذاته وفي فعله) راجع فيه: رسائل إخوان الصفا ٣: ١٩٨ و ٢٣٢ و ٢٣٤ و ٢٣٧، المباحث المشرقية ٢: ٤٨٩، التعريفات للجرجاني ١٠٨.

وبالنسبة لصدر المتألّهين ندوّن هنا ترجمته بصورة أكثر تفصيلًا:

صدر الدين محمّد بن إبراهيم القوّامي الشيرازي المعروف بالملّا صدرا وبصدر المتألّهين، من أكبر فلاسفة الإسلام والشرق.

كان من أهل شيراز، رحل إلى أصبهان، وتعلّم فيها، وأصبحت له مرتبة سامية في النظر العقلي والبحث العلمي.

تتلمذ عليه جملة من العلماء، كعبد الرزّاق اللاهيجي، والفيض الكاشاني.

من جملة مؤلّفاته: الأسفار الأربعة، مفاتيح الغيب، المبدأ والمعاد، أسرار الآيات، إكسير العارفين.

توفّي سنة ١٠٥٠ ه بالبصرة عند عودته من مكّة حاجّاً للمرّة السابعة.

( أمل الآمل ٢: ٢٣٣، لؤلؤة البحرين ١٣١- ١٣٢، روضات الجنّات ٤: ١٢٠- ١٢٢، معجم المطبوعات العربية ٢: ١١٧٤- ١١٧٥، الفوائد الرضوية( فارسي) ٣٧٨- ٣٨١، الكنى‌ والألقاب ٢: ٤١٠، الأعلام للزركلي ٥: ٣٠٣، موسوعة أعلام الفلسفة ٢: ٥٢).

وبالنسبة لتلميذيه فترجمة الأوّل منهما: محمّد محسن بن مرتضى‌ بن محمود المعروف بالفيض الكاشاني، من علماء الشيعة الأعلام.

ولد عام ١٠٠٧ ه، ونشأ أوّل أمره في مدينة قم، ثمّ انتقل إلى مدينة كاشان، ثمّ إلى شيراز، حيث درس على السيّد ماجد البحراني والملّا صدر الدين الشيرازي، وتزوّج ابنته، وعاد إلى كاشان وبقي فيها إلى أن توفّي سنة ١٠٩١ ه.

وصفه الأردبيلي بقوله:( المحقّق المدقّق جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة فاضل كامل أديب متبحّر في جميع العلوم).

من مؤلّفاته: الصافي، الأصفى‌، مفاتيح الشرائع، الوافي، معتصم الشيعة، عين اليقين، علم اليقين، المحجّة البيضاء في تهذيب الإحياء.

( أمل الآمل ٢: ٣٠٥- ٣٠٦، جامع الرواة ٢: ٤٢، روضات الجنّات ٦: ٧٩- ١٠٣، الكنى‌ والألقاب ٣: ٣٩- ٤١، مستدركات أعيان الشيعة ٢: ٣٠٨- ٣٠٩).

وترجمة الثاني منهما: عبد الرزّاق بن علي بن الحسين اللاهيجي الجيلاني القمّي المعروف بالفيّاض، العالم الفاضل والحكيم الشاعر والمحقّق المدقّق المتألّه.

كان تلميذاً للمولى صدرا وختناً له، وكان مدرّساً بمدرسة معصومة قم إلى أن توفّي بها سنة ١٠٥١ ه.

من مؤلّفاته: شوارق الإلهام، گوهر مراد، شرح الهياكل، سرمايه إيمان، الديوان.

( أمل الآمل ٢: ١٤٨، رياض العلماء ٣: ١١٤- ١١٥، الكنى‌ والألقاب ٣: ٣٦- ٣٧، أعيان الشيعة ٧: ٤٧٠- ٤٧١، مستدركات أعيان الشيعة ٤: ١١٧).

وقوله:( أُستاذي الشيرازي الأصطهباناتي) فقد تقدّمت ترجمته في مقدّمة التحقيق عند ذكر أساتذة المؤلّف رحمه الله، فراجع.