الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤٥ - الاستدلال على وجوب المعرفة بوجوب شكر المنعم، والأخبار الدالة على عدم الوجوب للمعرفة، وطريق الجمع مع الدليل العقلي
التعريف والحجّة)[١]، وسرد فيه عدّة أخبار صريحة فيما ذكرناه.
(منها): رواية (ابن أبي عمير)[٢]، عن (محمّد بن حكيم)[٣]، قال: قلت لأبي عبداللَّه- يعني: صادق أهل البيت لذكرهم الشرف-: المعرفة من صنع من هي؟ قال: «من صنع اللَّه...»[٤].
[١] عنوان الباب هكذا: باب البيان والتعريف ولزوم الحجّة. لاحظ الكافي ١: ١٦٢.
[٢] أبو أحمد محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسى مولى الأزد البزّاز.
سمع من الكاظم عليه السلام أحاديث، ورى عن الرضا عليه السلام.
وكان ثقة جليل القدر عظيم المنزلة. وصنّف كتباً كثيرة.
روى عنه: عبداللَّه بن عامر، وإبراهيم بن هاشم، وأيّوب بن نوح، وجميل بن درّاج، والفضل بن شاذان، وعلي بن السندي، وغيرهم.
سجنه الرشيد في قصّة معروفة، وأصابه من الجهد والضيق أمر عظيم.
توفّي سنة ٢١٧ ه.
( رجال النجاشي ٣٢٦- ٣٢٧، رجال الطوسي ٢٩٩ و ٣٦٥، الفهرست ٤٠٤- ٤٠٦، الخلاصة ٢٣٩- ٢٤٠، نقد الرجال ٤: ١٠٦- ١٠٨، منتهى المقال ٥: ٣٠٢- ٣٠٨).
[٣] أبو جعفر محمّد بن حكيم الخثعمي.
روى عن: الصادق والكاظم عليهما السلام.
وروى عنه: ابنه جعفر، والحسن بن محبوب، وابن أبي عمير، والقاسم بن إسماعيل، ويونس.
له كتاب.
( رجال النجاشي ٣٥٧، رجال الطوسي ٢٨٠، الفهرست ٤٢١ و ٤٣٢- ٤٣٣، نقد الرجال ٤: ١٩٠- ١٩١، منتهى المقال ٦: ٣٣- ٣٤).
[٤] الكافي ١: ١٦٣.