الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٥ - أسفاره ورحلاته
سفره لمدّة ثمانية عشر شهراً، وقد قام بإمامة الناس في حرم السيّدة معصومة عليها السلام وبحضور ودعوة الشيخ (عبد الكريم الحائري اليزدي)[١]. كما قام بإلقاء المحاضرات في المدة المذكورة، ورجع من طريق البصرة.
وسافر صيف عام ١٣٦٦ ه إلى مدينة كرند، فأقام فيها ردحاً من الزمن.
وفي سنة ١٣٦٧ ه سافر إلى طهران، ومنها توجّه إلى خراسان لزيارة (الإمام الرضا) عليه السلام.
وسافر عام ١٣٦٨ ه إلى لبنان للمعالجة، ونزل ضيفاً على الزعيم (يوسف الزين)، ثمّ استضافه (أحمد الأسعد)[٢].
وفي سنة ١٣٦٩ ه سافر إلى خراسان.
ثمّ سافر الشيخ عام ١٣٧١ ه إلى باكستان، حيث دعي إلى حضور المؤتمر الإسلامي الثاني الذي عُقد في مدينة كراتشي بدعوة جمعية الأُخوّة الإسلاميّة، وبعد أن انفضّ المؤتمر زار بعض المدن الباكستانيّة كلاهور وبيشاور وراول وكشمير الحرّة (مظفّر آباد)، وبقي أربعين يوماً، ثمّ رجع إلى بغداد، ومنها إلى النجف.
[١] الشيخ عبد الكريم بن محمّد جعفر الحائري اليزدي، مؤسّس الحوزة العلمية بقم. ولد في يزد حدود سنة ١٢٧٦ ه، وهاجر إلى سامرّاء، وتتلمذ على: الميرزا إبراهيم الشيرواني، والشيخ فضل اللَّه النوري، والسيّد محمّد الأصفهاني الفشاركي، ثمّ هاجر إلى النجف وتخرّج بها على الآخوند الخراساني، ثمّ سكن كربلاء مدرّساً فيها، إلى أن هاجر إلى إيران واستقرّ في مدينة قم منشئاً فيها الحوزة العلمية. له من المصنّفات: درر الفرائد في الأُصول، وكتاب الصلاة، وله تقرير عن أُستاذه السيّد محمّد الفشاركي. توفّي بقم سنة ١٣٥٥ ه.( أعيان الشيعة ٨: ٤٢).
[٢] أحمد الأسعد، من أُسرة لبنانيّة شيعيّة من أُسر جبل عامل. ولد سنة ١٩٠٨ م، انتُخب رئيساً لمجلس النوّاب عدّة مرّات. توفّي سنة ١٩٦١ م.( المنجد في الأعلام ٤٥).